أبي وأمي يكرهانني كرهاً شديداً دون سبب

والدي وأمي كثيراً يكرهونني منذ وأنا صغيرة، تعاملهم معي غير أخواتي! أنا كثيراً تعبانة، كل يوم أموت، أمي تظل تقول لي: أنت عجوز، وفلانة أحسن منك، فقط حين تراني قاعدة تصيح وتضربني وتدعو علي.

أبي يقول: لماذا لا تنقلعين -تتزوجين- لم جالسة عندي، أنا أحبهم، والله أموت عليهم، ولست بغضبى منهم أبداً، ولكن كلامهم وتعاملهم يجرحني، ودائماً يجعلونني أظل بالبيت، والذي يوجعني أكثر دعاؤهم علي.

مرة قالت لي: أنا أكرهك، الله يأخذك ويريحني منك، قلت لها: لو مت هل سترتاحين؟ قالت: أسعد يوم الذي تموتين فيه! بعد ذلك حاولت أكثر من مرة أن أنتحر، وصرت كل أيامي أنتف شعري وأبكي.

أتمنى أن أنهي حياتي، وليس لدي رغبة للعيش

سمر

24 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ام خالد
ام خالد

اعلمي أن قلب الوالدين وإن بدا لك فيه قسوة، إلا أنه يمكن أن يتغير إذا قابلت ذلك بالمزيد من العفو والإحسان إليهما، ولا شك أن نسيان ما حصل منهما فهما بشر ليسا معصومين، ولو تفكرت في الأمر لعرفت أنهما يقصدان الخير لك، ولكن حصل منهما الخطأ في التصرف معك، فلا داعي لعبارة “صرت كل أيامي أنتف شعري وأبكي أريد أنتهي من حياتي”، هذه الكلمات لا ينبغي أن تصدر من مسلمة ترضى بقضاء الله وقدره، بل عليك بالمزيد من الصبر حتى تنالي الأجر عند الله تعالى.

سمر
سمر

ينبغي أن تعلمي أن شدة غضب الوالدين عليك قد يكون بسبب أنك وقعت في بعض الآثام وهذا تكفير لذنبك، أو أن الله أراد أن يبتليك وما عليك إلا مراجعة حالك مع الله، والصبر الجميل مما يحصل لك، ولك أجر عظيم عند الله.

غدر الزمان
غدر الزمان

شدة غضب الوالدين عليك إما لعله بسبب بعض المشكلات في الأسرة جعلهما يتعاملون معك بغضب، فينبغي مساعدتهما في الخلاص من هذا الذي حدث لهما، وتجنب كل شيء يغضبهما، وحاولي القراءة في بعض الكتب التي تخصصت في بيان اختلاف النفسيات، وكيفية التعامل معها، فلعل الوالدين من أصحاب الإحساس المرهف، والذي لا يقبل أي خطأ من ولدهما، فينبغي أن تراعي شعورهما هذا، وتحرصي على تفهم نفسيتهما.

عليك أيضا أن بالدعاء للوالدين في ظهر الغيب بأن يصلح الله حالهما، وبأن يجعل الله قلبهما ليناً نحوك.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x