أجد صعوبة في التعامل مع إخوتي

في حياتي الحالية أشعر أن إخوتي لا يحبونني أو أنني مملة، وليس لدي مواضيع أو ربما لأنني صغيرة، فهناك أخت من أخواتي يحب الباقون التحدث معها -ما شاء الله بارك الله- ويخبرونها ماذا فعلوا، وأخي الكبير الوحيد كل إخوتي يحبونه لأنه الأخ الأكبر، وأخي الصغير هو يحب لعب الألعاب، ونفس أختي هي من تلعب معه، أشعر أنه عندما أتكلم معهم لا أحد يعيرني الاهتمام، أو لا يريدون الاستمرار معي ويكون الجو مملا، مع أنني أكثر واحدة أبر أمي.

أنا لست بارة، ولكن أساعدها قدر المستطاع، وغالبا ما تدعي لي من قلبها بكل ما أتمنى من حيث قبول الجامعة، ومن حيث التوفيق، ومن حيث الخير والنجاح، ولكن أشعر أن إخوتي مترابطون فيما بينهم وأنا وحيدة، ولا أحد يهتم بي، أو ربما أعمارهم متقاربة، لا أعرف دائما أفكر أن إخوتي يغضبون أمي وتكون غضبانة عليهم، وقد لا تكون راضية عنهم، ولكن -ما شاء الله بارك الله- حياتهم تسير بشكل جميل وتوفيق في كل شيء، فأمي تدعو لي ولكن لم يتحقق شيء من دعائها، ودائما أبحث ما الذي يجعل دعاء الأم لا يستجاب؟

أنا أجد مشاكل مع علاقاتي، ومشاكل مع إخوتي، ومشاكل في دراستي وشخصيتي، فأنا تعبت فماذا أفعل؟

ريم

16 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
قائدة الحب
قائدة الحب

الصعوبات والابتلاءات لا تعني بالضرورة أنها عقوبات فقد تكون منحا وعطايا، بل إن أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل، فالدنيا كلها لا تسوى عند الله جناح بعوضة، ولو كانت كذلك ما سقى كافر منها جرعة ماء، وربنا الكريم ما رضي الدنيا ثوابا لأوليائه، ولا عقابا لأعدائه، وقد تقبل الدنيا على لكع بن لكع ويجوع فيها الصلحاء، فلا تتأثري بما يحدث، واحرصي على السير في خطوات مدروسة في كل أمر من أمورك، وافعلي الأسباب، ثم توكلي على الكريم الوهاب.

ياسمين
ياسمين

لا شك أن الربح الأكبر في مساعدة الوالدة وفي الإحسان لها، فليس بعد عبادة العظيم سبحانه أكبر ولا أعظم من بر الوالدين، وربنا سبحانه جعل رضاه في رضاهما وربط بين توحيده وبين بر الوالدين في مواطن كثيرة من كتابه، وأمر سبحانه بالشكر له ثم بشكر الوالدين، قال تعالى: (إن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x