أحبته والزواج مستحيل لأنه من بلد أخرى

تعرفت على شاب على النت. والآن بعد سنتين وأكثر لا أستطيع نسيانه. في البدء لم أعرف أن هذه العلاقة حرام، ولكن بعد أن عرفت وتعلمت الدين وأصبحت متدينة تمنيت أن أبتعد عنه. وفعلا أخبرته وأغلقت الإيميل، ولكن أحسست أنني ظلمته وظلمت نفسي؛ لأني أحبه كثيرًا.. ففتحت الإيميل مرة أخرى. قرأت الكثير عن الشباب الذين يتسلون بالبنات فقط، ولكن كل هذا لم يقنعني بأن هذا الشاب يتسلى بي؛ لأنه كان صادقاً معي، أحببت كل شيء عنه، دينه وخلُقه وشخصيته وصدقه معي.. هو الرجل الوحيد والأول الذي أعطيته كل هذه الثقة، حتى إنني وضعت له صورتي محجبة عندما طلب رؤيتي، وأعطيته رقم هاتفي وكلمته. لا أعرف ماذا أفعل فأنا دائما أفكر به ولا أستطيع نسيانه، والله أحيانا أبكي على ذنبي بكاءً ليس له نهاية، ولكن أرجع وأكلمه؛ لأنني أحبه، وأقول لنفسي: هو أيضا يحبني. وأخاف أن أندم بعد الانقطاع عنه. أشعر أنني سوف أعيش طوال حياتي وشخصه يلاحق أفكاري، لا أعرف لماذا لا أستطيع نسيانه فهو من دولة أخرى ومن مذهب آخر، ورغم أنني أحبه وهو يقول إنه يحبني.. من المؤكد أن الزواج به سيكون صعبًا. أنا حائرة في أمري، وتدهورت حالتي النفسية، وأصبحت نحيفة، وكل الناس لاحظوا الهم في عيني. أرشدوني ماذا أفعل؟

سندس

25 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
رانيا
رانيا

فى الحقيقة انا دايما بشوف ان استخدام النت بتكمن فايدته بس فى استقبال معلومات تفيدنا ونتواصل مع الاخرين بافكارهم وعقليتهم ممكن نُعجب باسلوب متزن ورصين بس ده من الناحية العقلانية غير كده مستحيل حتى تصوره…وبرغم تيقنى بكده إلا إنى فعلا حصل ليا وحبيت شخص تيقنت من تدينه واخلاقه وجديته وده تبينته من خلال دراستى لشخصيته واهلى كمان اطمنه ليه وكل ماكنت بسأل ربنا يهدينى للصواب كان حبى ليه بيزيد اكتر ……

ثريا
ثريا

لا شي اسمه مستحيل وصعب انساه ، لان الانسان في الاصل من اسمه نسيان لذلك وعن تجربه مريره قلت مستيحل ان انسى ومن هذه الاقوال المعسوله ولكني وبعد ان استفقت من شيطان النفس تيقنت انه لاشي مستحيل واذا اردتي ان تحبي فحبي الله وحده لتعلمي حقيقه الحب واياكي ان تظني من تعلقه قلبه بحب البشر انه يحب الله لان الامر فيه اختلاف اكبر من ان تتصوره عقولنا القاسره كيف لا وهو صاحب الامر والنهي

بسمه
بسمه

من أكبر المشاكل التي تواجه المرء حين يخلط بين الوهم والحقيقة، وبخاصة في هذا العالم الافتراضي عالم النت، هذا الشاب لو كانت معرفتك به حقيقة وعلى أرض الواقع وتقدم بالفعل للزواج منكِ، لكان كونه من مذهب آخر، وأغلب الظن أن أحدكما شيعي والآخر سني، لكان هذا كفيلاً بعدم ملاءمة هذا الزواج لكليكما، فماذا لو كان كل هذا من خلال النت فقط؟

حكمي عقلك ونحي القلب قليلاً حتى لا تندمي في يوم من الأيام، وضني بحياتك ووقتك الذي يضيع سدى دون استفادة لا من أجل الدين أو الدنيا، وانفضي عنكِ غبار هذا الوهم، فالحب أسمى وأرقى من هذا بكثير.

هي مساحة فارغة في حياتك وجدت من أجاد ملأها بكلمات عذبة وعبارات وآهات لم ولن تكلفه شيئاً يقضي معها وقتاً حتى يقرر الزواج، وقطعاً لن بكون بكِ، وحينها لن تجديه لا في الحقيقة ولا في الوهم.

اشغلي وقت فراغك بكل ما هو مفيد، وابحثي عن صحبة صالحة من أترابك، واقطعي صلتك بالنت إلى حين، وحاولي التقرب من أسرتك وكوني على قرب منهم، ولا تنفردي عنهم بالنت أو الجوال، و تضرعي إلى الله تعالى بالدعاء أن يعينك على أمرك، واعرفي قيمة نفسك

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x