أرغب في الثقافة والقراءة ولكن مشكلتي النسيان

لدي رغبة أن أنمي ثقافتي وأصير إنسانا مبدعا ومنتجا بشكل أفضل، ولا يوجد شيء في مجالي وفي حياتي العامة ليس لي خبرة فيه، لكن مشكلتي أني أنسى كثيرا، وهذا سبب لي تكاسلا وتباطؤا في زيادة ثقافتي، وفي قراءتي، فمثلا: كل فترة أهتم بشيء، ولما أبتعد عنه وأقرأ في موضوع ثان أجد أني بعد فترة قد نسيت الشيء الكثير.

أرغب أن أستمر وأقرأ في مواضيع أكثر لكن النسيان مشكلة، وأحس أني أتعب بدون فائدة، صحيح أنه ما من أحد إلا وينسى، وفيه اختلافات في قدرة الأشخاص من شخص لآخر، لكن أريد أن أعرف ما الأساسات التي يستطيع الإنسان من خلالها أن يتثقف، وكل فترة يحس أنه تزداد معرفته بدون ما ينسى؟

هدير

طالبة هندسه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

من المفيد أن تنوع بين المقروء والمسموع، ونحن في زمان توجد فيه كتب مسموعة، وكلما أشرك الإنسان حواسا أكثر كانت الفائدة أكبر، فالذي يقرأ ويسجل النقاط المهمة وينطقها بلسانه أفضل ممن يقرأ بعينه، فالكتابة تصور المقروء في العقل، فكأنه بعد ذلك يشاهد ويتذكر، ونطمئنك بأن معظم ما تقرأه موجود في جزء من المخ لكنه لا يخرج إلا في وقته، والطلاب يعرفون هذا، وربما خيل لأحدهم أنه لم يقرأ ولا يتذكر شيئا فإذا جلس وأمامه ورقة الاختبار وتفاجأ بالأسئلة انهمرت المعلومات كالسيل المندفع، فلن يضيع تعبك كما يخيل إليك، ولكن قيد علمك بالكتابة ولو في شكل نقاط.

عبله
عبله

استمر في القراءة، مع ضرورة أن تستشير أساتذتك؛ لأنهم أعرف الناس بقدراتك ومستواك، كما أن صاحب الخبرة يوفر لك الوقت؛ لأنه سوف يدلك على كتاب يغني عن كتب، ويبصرك بمداخل العلوم ومفاتيحها، والمسلم يبدأ بتعلم ما يصحح به عقيدته وعباداته وقواعد تعامله مع الخلق، ثم ينطلق في لون من العلوم تميل إليه النفس، والعظيم وزع القدرات والمواهب، مع ضرورة أن تجعل نيتك لله، ثم تتأكد من ثبات النية الصالحة أثناء العمل.

ايه
ايه

الثقافة هي الأخذ من كل شيء بطرف، فاجتهد في أن تعرف شيئا من كل شيء، فالعلم لا ينال كله؛ لأن بحره عميق، وقد أحسن من قال:
لن ينال العلم كل أحد لا وإن عاش ألف سنة
إنما العلم عميق بحره فخذوا من كل شيء أحسنه

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x