أرغب في الزواج ولا أجد خاطبا رغم مميزاتي

أنا فتاة أبلغ 22 سنة، أدرس في الجامعة، أعيش مع أبي وأمي، هناك أمر يزعجني وأعتبره سوء حظ، فأنا فتاة خلوقة، ولم أنشأ علاقة مع شاب أبدا لأني أخاف الله وأريد الحلال، لكن رغم أني جميلة وسلوكي جيد، وجيدة في أعمال البيت -والحمد لله- إلا أنه لم يتقدم لي أحد.

أرى فتيات أصغر مني وتزوجن دون صعوبة، أما أنا إذا أعجبت أحدهم لا ينوي الخير أبدا، و مما زاد من تدهور حالتي توجد امرأة من عائلتي أرادت خطبتي وتكلمت معي، ويكبرني كثيرا، ومع ذلك قبلت وانتظرت اتصالها، لكن لم تتقدم، وهناك الكثير من القصص المماثلة، هل أصبح الرغبة في الحلال صعب لهذه الدرجة؟

مريم

22 سنه

guest
5 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

ارقي نفسك صباحا ومساء بما تيسر من الآيات القرآنية والأدعية المأثورة، ولا بأس أن تستكشفي حالتك لدى راق أمين وثقة بحضور محرمك، فلربما كنت مصابة بحسد، فإن تبين أنك سليمة فالحمد لله، وإن تبين أنك مصابة فاستمري بالرقية حتى تشفي

ايه
ايه

أوصيك أن توثقي صلتك بالله تعالى وتجتهدي في تقوية إيمانك من خلال كثرة العمل الصالح وتنوعه، فالحياة الطيبة والرزق الحسن لا يوهبان إلا لمن توفر فيه الإيمان والعمل الصالح، يقول تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

الزمي الاستغفار وأكثري من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذلك من أسباب تفريج الهموم يقول عليه الصلاة والسلام: (مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ).

استاذه علياء
استاذه علياء

أنت لا زلت في عمر الزهور ولا زلت تدرسين فلا يضيق صدرك تأخر زواجك، فلعل الله أراد لك أن تتفرغي لإكمال دراستك وألا تشغلي ذهنك بالتفكير بالزواج وتفرغيه للتحصيل العلمي.

الزواج لا يأتي بشدة الحرص ولا يفوت بالترك، فرزقك سيأتيك بالوقت الذي قدره الله لك، وبالشخص الذي قدره أن يكون شريكا لحياتك.

رحمة
رحمة

لا بد أن تكوني على يقين أن كل أمور هذا الكون تسير وفق قضاء الله وقدره، ولا يتخلف عن ذلك شيء، يقول تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) وقال عليه الصلاة والسلام: (قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) ولما خلق الله القلم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: (اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة) وقال عليه الصلاة والسلام: (كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس) والكيس الفطنة، يقول شَدَّاد بن أَوْس رضي الله عنه: (يَا أَيهَا النَّاس لَا تتهموا الله فِي قَضَائِهِ فَإِن الله لَا يَبْغِي على مُؤمن فَإِذا نزل بأحدكم شَيْء مِمَّا يحب فليحمد الله وَإِذا نزل بِهِ شَيْء يكره فليصبر وليحتسب فَإِن الله عِنْده حسن الثَّوَاب).

أضيفي مناقشة جديدة

5
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x