أسرتني تعاملني بقسوه وعدم احترام

مشكلتي أن عائلتي لا تقدرني ولا تحترمني، علما أنهم يعترفون أني طيبة القلب، ومع ذلك أجد منهم الظلم والاحتقار والتنمر والإهانة، ويعتبرونني شخصا انفعاليا، مسببا للمشاكل ولا يعتدون برأيي.

أنا ساذجة، أفرح بأقل كلمة وأنسى الإساءة سريعا مع المعاملة اللطيفة، وقد جربت طرقا عديدة، واجهتهم بما يفعلونه معي، فأنكروا ذلك واعتبروني شخصا مريضا نفسيا، تجاهلتهم لكنهم صاروا أسوأ من قبل، عاملتهم بالمثل ولم أنجح في التعايش مع الوضع.

أنا لست ضعيفة، وأستطيع المواجهة، لكن المضايقات الوقحة غير المباشرة أنزعج منها، وتفسد حياتي، فضلا عن عائلة كاملة تعاملني هذه المعاملة! تسببت في تدمير ثقتي في نفسي، صرت بالكاد أنجز، وإذا أنجزت شيئا، أرى منهم الحسد والكراهية، خاصة أصحاب الشخصيات النرجسية، المتسلطون علي بشكل كبير، علما أنهم يساندون بعضهم ويقدرون مواقف بعضهم، أحيانا يتظاهرون بأنهم لا يودون جرح مشاعري، ويستمرون في وقاحتهم.

جعلوني أكرههم، وأتمنى لو أظهر كراهيتي لهم علنا

فريده محمود

20سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
سمر
سمر

كونك طيبة القلب بمعرفتك بنفسك وإقرار وشهادة أهلك، فهذا من فضل الله عليك، ولا شك أنها نعمة تستوجب الشكر بالقول والعمل والقلب، ومنه الثبات على هذه الخصلة الكريمة، وهي دليل حسن الدين والخلق (إلا من أتى الله بقلب سليم)، وفي الحديث: (إنما الأعمال بالنيات)، فاحتسبي ثواب هذا الخلق الكريم ولا تبالي أو تبالغي بسوء ردة فعل الناس والأهل؛ إذ المهم إرضاؤك وطاعتك لربك (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى).

صفا
صفا

ثقي بأن تغيرهم كلهم أو أكثرهم هو الأصل والواجب، بشرط عدم اليأس والقنوط من رحمة الله ومن قدرتك وقدرتهم على الهداية والتغيير.

شيماء
شيماء

لم تبيّني بعضاً من سوء احترام أهلك لك، فتأكدي من سوء نواياهم وسلوكهم معك وكونهم فعلاً لم يريدوا الإساءة ولم يتعمدوا الإيذاء والجرح لمشاعرك، والدخول مع أعقلهم وأطيبهم في حوار هادئ، وبيان انزعاجك من سلوكهم، فلربما أسأت الظن أو الفهم لسلوكهم وهو أمر مهم ومحتمل وأنت أدرى بصحته.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x