أسرتي لا يحسنون النقاش معي

أعيش مع أسرتي في جو مستقر، والحمد لله، المشكلة التي أعاني منها هي أنني لا أستطيع النقاش مع أسرتي في أي موضوع تختلف فيه وجهة نظري عن وجهة نظرهم.

عندما أتناقش معهم يبدأ النقاش هادئاً، وبعدها بقليل يتهمونني بأنني لا أعي شيئاً، وبأنني مجرد طفلة لا يجب أن أتجادل معهم في أمور، وأحاول إقناعهم بوجهة نظري، لأنهم دائماً على صواب بما أنهم يفوقونني سناً، ودائماً ينتهي النقاش باتهامي بأنني أملك عقلاً فارغاً أو انني أنضم لجماعة متطرفة، أو يتحسرون لأن لديهم ابنة قليلة أدب؛ وعندها أنفعل كثيراً، وقد يعلو صوتي، مما يسبب التوتر في علاقتنا الأسرية.

مع العلم أنني لا أحب الجدال عن خطأ؛ أي أنني لو لم أكن أملك أدلة أو مقتنعة 100% بوجهة نظري لا أتفانى في الدفاع عنها، وفي نفس الوقت لا أحب السكوت عن الخطأ لذلك أتجادل معهم.

أنا أحب القراءة كثيراً، وأشاهد فيديوهات تثقيفية، وأريد حقاً أن أكون مثقفة، وأن أعيش في جو يساعدني على ذلك؛ لأنني متأكدة من أن الثقافة هي أفضل سلاح يتسلح به المرء، في هذا العصر المليء بالفتن والأفكار التي تهدد مبادئنا كمسلمين، وتسعى لتغيير أفكارنا وإضعافنا، وإلا كان الشخص هشاً يستطيع المجتمع تشكيله بالطريقة التي يريد

وئام

مصر

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
سلمى
سلمى

لا تظهري الأستاذية، ولا تشعريهم أنك أعلم، وأنك تريدين التصحيح، وأنك راغبة في تغييرهم، لأن تلك المشاعر تولد عندهم العناد والمكابرة، حتى لو كان الحق معك، ولكن تواضعي لهم، وتلطفي في عرض ما عندك.

صفاء
صفاء

عليكي تحديد محل النزاع ونقطة الاختلاف حتى لا يصبح الجدال عقيماً، ويتأكد هذا المطلب عندما يكون الطرف الثاني أنثى، لأن تفكير المرأة متشعب، وسرعان ما تنتقل من قضية إلى أخرى.

ايه
ايه

حبك لأسرتك دليل على طيب معدنك، والأسرة غالية، وهم السند للإنسان بعد الله، والخلاف لا يفسد للود قضية، وكنا نتمنى أن تعرضي نموذجاً لقضية ثار حولها الخلاف، حتى تنكشف أمامنا أنماط شخصيات من تتحاوري معهم، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره، ونحن نرشدك بما يلي:

– اللجوء إلى الموفق الكريم، وسؤاله السداد في القول والعمل.
– دراسة شخصية من يتحاور أو تتحاور معك من أفراد أسرتك، ومعرفة المقامات والأعمار، لأن المناقشة مع أحد الوالدين مثلاً تحتاج إلى مزيد من اللطف والهدوء والأدب.
– عليك بتجنب القناعات المعلبة، مثل قولك: هؤلاء لا يمكن أن يفهموا، أو هم دائماً عندهم كذا وكذا، فالإخلاص في بيان الحق، وليس الرغبة في الانتصار على المجادل، ثم الميل لكفة الحق متى ما ظهر.

//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x