أشعر بالضياع والامبالاة بنفس الوقت

وصلت لمرحلة كبيرة من اللامبالاة، وأصبحت لا أهتم بشيء، لا أهتم بدراستي، ولا بصحتي، ولا بأهلي، ولا حتى بديني، لكن كل الذي أفعله هو القلق والتفكير الزائد والبكاء بلا سبب، وعند سماع القرآن تتردد ببالي أفكار ووساوس كثيرة، مثل لماذا أستمع له؟ أو لماذا لا أغلقه فحسب، مع تثاؤب شديد، لدرجة نزول دموع مثل البكاء.

وأيضاً تراودني كوابيس مزعجة للغاية ومخيفة، وأحلام عن خلعي للحجاب، ورؤية الناس لشعري، وبكائي، وحزني بسبب هذا الأمر في الحلم فأنهض خائفة، وأقرأ بعض القرآن، ومن ثم أعود لحالة البعد عن الدين، وأفكر فقط داخلياً لماذا أنا لا أصلي؟ ولا أفعل شيئا للتقرب من الله مجدداً؟ أفكر فحسب وأكتئب، ولا أفعل شيئا.

لقد تعرضت للكثير من الضغط سابقا بحياتي، لكنني استطعت الصمود، وإكمال حياتي بتفوق، والآن رغم أنني مرتاحة كلياً فإن حالتي النفسية تأبى التحسن، أشعر وكأنني أضيع نفسي وحياتي، أشعر بالتشويش والضياع.

منه وليد

20 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
صفا
صفا

عليك بتعلم اللغة معرفة المجتمع الجديدة، والتعايش معها، لكن بدون أن تتخلي عن دينك أو تتخلين عن عاداتك، وقد نجح كثير من المهاجرين في ذلك بل أن أشخاصا ولدوا في الغربة ولم يعرفوا بلدنا هم الآن يتمسكون بدينهم ومستمرون في حياتهم الطبيعية بالرغم من إتقانهم اللغة، ومعرفة هذه البلدان التي ولدوا فيها، ولكنهم متمسكين بدينهم.

غدر الزمان
غدر الزمان

إذا كنت ستعيشين في ألمانيا، فهذا هو الذي يسبب الضيق، لأن العادات مختلفة، واللغة مختلفة، والإنسان بطبعه يحاول أن يتأقلم مع المجتمع الجديد، ولكن في عملية التأقلم يكون معها ألم، هل التأقلم يعني الاندماج كاملاً في المجتمع وترك العادات والتقاليد؟ أم الاندماج جزئياً بتعلم اللغة؟ وبالتعاون مع الناس مع الاحتفاظ بتقاليد ودين الشخص، وأرى أنك الآن تعيشين في هذه الفترة من المعاناة والإحباط، ولكن إن شاء الله كما ذكرت أنك قوية سوف تجتازين هذا الشيء.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x