أشعور بالنفور من حياتي بعد الزواج

أنا متزوجة منذ خمسة أشهر، وافقت على الزواج به بدون تدخل أي طرف، في أيام الخطوبة كانت علاقتنا حميمة لا يوجد أي نفور، ولكن بعد الزواج شعرت بتغيرات لا أعلم ما سببها فتحدث بيننا خلافات على أمور تافهة، أنا لا أجد أنها مشكلة ولكن هو من يغضب أو يدقق على بعض كلماتي أو تصرفاتي، ويجعل منها مشكلة تزعلنا لمدة يومين أو أكثر.. في الفترة الآخرة أصبحت أشعر بنفور حتى بالشقة، وتحدث كتمة في صدري وصداع ينتابني أثناء النوم، أو حتى لمجرد جلوسي بالشقة لوحدي أشعر أنني وحيدة ولا لي رغبة بالجلوس ودائمًا أرغب في الذهاب إلى بيت أهلي، حيث أجد الراحة هناك.. زوجي يتضايق ولا يصدقني حينما أخبره بوجود ضيق في صدري.. ويقول هذا تمثيل حتى أذهب لأهلي، تطور الوضع إلى أني أنفر منه شخصيا، ولا أجد رغبة في التقرب أو حتى تقبل حديثه لي.. دائمة التهرب منه في المعاشرة، حينما أجلس أحدثه بحالتي يقتنع ولكن بعد مرور يوم أو يومين ينقلب علي ويزعل مني ويعود إلى حديثه أني أختلق القصص.. ولكن والله أعلم أني أشعر بصراع داخلي مع نفسي لا أعلم هل هي عين أم نفس أم سحر، خصوصا أنه التقيت منذ فترة بإحدى صديقاتي وأخبرتني بأن قريبة له كانت تتحدث عنه، وذكرت لها أنها تزوج مني، وهو شاب جميل وأخلاقه طيبة.. وحينما أخبرتني حذرتني من العين والحسد.. فهل ما يحصل لي طبيعي أم هو حسد أو عين؟

هند عاطف

25 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ياسمين
ياسمين

لا تجعلي حياتك الزوجية هشة وسهلة التفكك فانت من يستطيع ان يحافظ عليها فاتق الله في نفسك وزوجك وابدئ حياتك بوعي وتحمل مسولية فان كان الذي بك وحم فهي قترة وستنقضي باذن الله وعلي زوجك ان يدرك هذا فاشركيه في ذلك وان كان غير هذا فكوني لزوجك سكن وملجا ارضيه اذا غضب واهدئ ان تعصب ولا تكثري الذهاب الي اهلك وما تشعرين به من ضيق وصداع فهذا لبقاؤك في الشقة لوحدك فاستعيني بالله ونظفي بيتك من المعاصي مثل الصور المعلقة والقنوات التي ما من نفع منها وحاولي اقرئ القران وخصوصا سورة البقرة اختي الغالية الحياة الزوجية ليست كلها سعادة ومتعة ففيها الالم وفيها الحلو والمر ولا تقارتي حياتك في بيت اهلك بحياتك الجديدة فانت هنا الكل في الكل فلا تجعلي الاوهام تقودك الي الشقاء واكسبي زوجك واغمريه بحبك وحنانك فان قال لك الا تريدين الذهاب الي اهلك فقولي له انت اهلي بل انت حياتي وهو كذالك اختي احمدي الله علي النعمة ولا تفرطي فيها ابدا وقد قال الله تعالي ولئن شكرتم لازيدنكم فاحمدي الله واسعدي بزوجك وحياتك واتق الله يكفيك شر الغد

ليلى
ليلى

عندما يشعر أحد الطرفين بمثل هذه المشاعر، أن يبتعد الآخر قليلاً عنه “أجازة زوجية مؤقتة” يتفق الطرفان على مدتها، ساعات، يوم، أيام، لن تزيد ذلك، حتى يتخلص الأول مما يشعر به ويتعافى ويعود أكثر إقبالاً على مشاركة الطرف الآخر حياته كلها، ومن الأخطاء التي لا داعي لها ويقع فيها الزوجان عند وقوع مثل هذه التقلبات أن يلاحق أحدهما الآخر، لماذا، وماذا حدث، هل أخطأت، هل قصرت في شيء، لعلك ما عدت تحبني، ولا ترغب بالبقاء معي والكثير مما يضخم الأمور ويعيق سرعة تجاوزها.

وهنا تتضح أهمية أن يكون لكل طرف هواية، عمل إضافي، صداقات جيدة، مشاريع.. حتى ينشغل بها عند انسحاب الطرف الآخر لخلوته هذه، ثم يعود كل منهما للآخر بأجمل و أقوى مما كان.

لا تقلقي مما تشعرين به من كآبة أو أعراض أخرى جسمانية، فهذا للتوتر وتقلب المزاج، وزاده تصور زوجك الخاطئ بعدم رغبتك بالبقاء معه.

لتكن جلسة مصارحة بينكما يحوطها الحب والمودة والتقدير تُفصحين فيها عن احتياجك، وهو أيضاً، لفترة من التأقلم على هذا الوضع الجديد، ومحاولة إيجاد ما يشغل وقت كل طرف عند رغبة أحدكما بالاستقلال الوجداني، وإن هذه فترة وستمر وسيقل حدوثها مع الوقت.

رضوى
رضوى

خمسة شهور ليست فترة كافية أبداً لكي نحكم على هذه التجربة أو نندهش عند تقلب الحالة المزاجية، إلى حد الضد أحياناً، عند أحد الزوجين، فكلاهما غادر ما ألفه واعتاد عليه وسكنه سنوات طوال، فلا عجب عند ثورة الحنين إلى ما مضى وكان حيث الذكريات وعشرة السنوات مع الأهل والأقارب والأصدقاء، ولا غرابة إن صاحب ذلك نفور من هذا الحاضر الذي لم يستقر في أعماقنا بعد، وما زلنا نراوح في مشاعرنا وأفكارنا وحكاياتنا بينه وبين هذا الماضي العتيق.

وكلما كان الزوجان على وعي وإدراك بحدوث مثل هذه التقلبات من حين لآخر حتى تستقر الأجواء تماماً، كلما كانا أكثر حكمة في التعامل معها، وعدم إعطائها فوق ما تستحق من اهتمام حتى تمر بهدوء وسلام، وتُخلي مكانه لجزئية من الحاضر حتى يستوطن أكبر مساحة من مشاعرنا واهتماماتنا.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x