أعاني من الغضب بسرعه

أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 22 عاماً، مشكلتي أنني أغضب بسرعة كبيرة، ولكن سرعان ما أندم وأرجع إلى طبيعتي؛ لأنني بطبيعة حالي حنونة وطيبة، ولكني أفتقد إلى نعمة الصبر والحكمة، فماذا أفعل؟ لدي مشكلة أخرى وهي أنني أتمنى أن أكون مثقفة، ولكن لا أعلم ما السبيل إلى ذلك!؟

رحمة

22 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
عزة
عزة

ربما يفيد هنا أن لا يكون هدفك المباشر أن تكوني “مثقفة” وإنما أن تتطلعي وترغبي في القراءة وحضور الأنشطة الفكرية والعلمية والثقافية، وبالتدريج ستتسع معارفك ومداركك، وبالتالي تصلين ربما إلى ما تودين تحقيقه، ولكن ليس ليقول الناس عنك أنك مثقفة، وإنما وبكل تواضع أن يكون قصدك الفهم والمعرفة والعلم، والله تعالى يعلمنا أن نتطلع دوما للاستزادة من العلم والمعرفة، حيث يقول لنا: {وقل ربّ زدني علماً}.

استاذه علياء
استاذه علياء

هناك بعض المهارات التي تعين الإنسان على التحكم بغضبه، وبعضها من الأمور التي وردت في التعاليم النبوية، كأن يجلس الإنسان إن كان واقفاً، وأن يستلقي إن كان جاسا، أو بأن يتوضأ، فهذا مما يخمد من حرّ الغضب، وبذلك تسيطري على مشاعرك وغضبك، وبحيث لا تقولي أو تفعلي ما تندمين عليه لاحقا.

وهناك كتب كثيرة تشرح مهارات كثيرة للتحكم بالغضب، ويفيد أن تطلعي عليها، وهذا ما يوصلنا لسؤالك الثاني عن الثقافة، وأنا لا أعتقد أن هذه بالمشكلة، وإنما هي رغبة وأمنية، ولعلك تقصدين بالثقافة هنا أن تكوني واسعة الاطلاع والمعارف، والسبيل الأفضل لهذا هو القراءة والقراءة ثم القراءة، سواء كانت القراءة مما هو في دراستك أو غير ذلك.

ام خالد
ام خالد

الغضبُ عاطفة من العواطف الإنسانية الطبيعية، والتي وضعها فينا الله تعالى كغيرها من العواطف؛ لتقوم بدور هام في حياة الإنسان، فمن وظائف الغضب أنه يدفعنا لفهم وتقدير خطورة الموقف الذي نجد أنفسنا فيه، وبالتالي يدفعنا للتحرك وحماية أنفسنا من كل هجوم أو اعتداء علينا، سواء كان حقيقياً أو مُتخيّلاً، ولكن ككل شيء آخر، إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده، وعندما نهينا عن الغضب، فليس لمنع الغضب بالكلية، فهذا ليس في مقدور الإنسان، وكما ذكرت فالغضب عاطفة إنسانية طبيعية، إلا أن المقصود هو أن لا يدفعنا الغضب إلى تجاوز الحدود، والتعرض للآخرين بالأذى أو الإساءة.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x