أعاني من المشاكل مع أهل زوجي

أنا أعاني مشاكل من أهل زوجي (أمه وأخواته) منذ زواجي، ولي الآن عشر سنوات والحمد لله على كل حال، وغالباً -إذا لم يكن دائما- ما تكون مشاكلهم معي سببها الغيرة (بسبب سفر أو شراء ملابس أو خروجي مع زوجي للتنزه) الأمر الذي سبب لي كثيرًا من المشاكل مع زوجي، إضافة إلى التعب النفسي الذي أعانيه من كيدهم وقهرهم لي، وترسب المواقف الكثيرة في نفسي من معاناتي معهم، ويعلم الله أني حاولت ولازلت أحاول المعاملة بالحسنى بالكلمة الطيبة والهدية (خاصة أمه) ولكن لا فائدة. زوجي غالبا ما يكون معي إذا اشتكيت له مما يكيدونه لي، ولكنه في الآونة الأخيرة (عند غضبه مني) أصبح يرمي التهم عليّ بأنني أنا المخطئة في حقهم، وأنا متأكدة أنه في قرارة نفسه يعلم أني مغلوبة على أمري معهم، وقد اطلع بنفسه على بعض كيدهم لي. والله أحيانا تصبح حياتنا الزوجية على حافة الخطر بسبب ما أعانيه منهم، مع العلم أن لديَّ أطفالاً، وأنا أسكن في مدينة غير مدينتهم لكن تجمعنا الإجازات. زوجي يتهمني بعدم مساعدته على بر والديه إذا رفضت فكرة النقل للمدينة التي هم فيها، وأنا والله أرفض مما أراه منهم من الكيد والمكر الذي يجعلني لا أستطيع العيش مع زوجي براحة، بل قد طلبت الطلاق (الله يغفر لي) في السنوات الأولى من زواجي أكثر من مرة مع حبي الشديد له حينها، وكل هذا بسببهم.. السؤال: كيف أتصرف مع أم زوجي التي أشعر أنها لا يعجبها العجب مني مع وجود الغيرة الشديدة لديها التي قد تصل إلى الغيرة من بناتها أحيانا؟ وكيف أتصرف مع زوجي الذي وقف معي كثيرًا ولكنه أصبح في الآونة الأخيرة إذا غضب رماني بالتقصير في حق أهله مع علمه بأفعالهم معي؟ ومع العلم أنه يعاني من إقصائهم له في كثير من الأمور. كيف أتصرف معهم وأنا واثقة أني أتصرف بشكل سليم؟

فاطمه

28 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ايه
ايه

أعانك الله أختي على هؤلاء المرضى نفسيا. المهم ألا تظليمهم واشكري الله أن زوجك متفهم للوضع وإن كان يخطئك أحيانا فلأننا جميعا ما نخلو من الظلم وخاصة لمن ظلمونا طويلا وكثيرا فإن زوجك إنسان كذلك وهؤلاء أهله فلن يعجبه سماع شكواك منهم طول الوقت وتذكيره بمواقفهم الظالمة، كما أنه لن يعجبك ذلك لو فعله بأهلك. فاصبري في حالتك هذه على بعض تضايقاته فلعله كما قالت الناصحة ملّ وكلّ من عيشه بين تلك المشاحنات. الله ينصر كل مظلوم ويكسر شوكة الظلمة أينما كانوا وبأي لون كانوا.

ام خالد
ام خالد

دعيني أوضح لكِ أن زوجك ما تغير من ناحيتك، وهو يدرك تماماً حجم معاناتك، لكن لعل الملل قد أصابه مؤخراً وضاق صدره، ووقع في حيرة ما بين يقينه أن الحق بجانبك، وخوفه أن يخدش بره بأمه إن حاول مواجهتها كسبيل لتصحيح ما يقع منها من أخطاء.

من الحكمة بقاؤك بالفعل في مدينة غير مدينة أهل زوجك منعاً لحدوث المزيد من المشاكل، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه “مروا ذوي القرابات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا”، وحاولي تقليل فترة البقاء في الإجازات، وعند سفرك مع زوجك وأولادك فلا داعي لإخبارهم بذلك.

واستمري على المعاملة بالحسنى ابتغاء وجه الله تعالى، مع عدم السمع والإنصات لما تقوله أم زوجك أو بناتها، ولا تهتمي لما يقولون، ولا تجادليهم واشغلي نفسك بكل مفيد حتى وأنتِ بينهم، وعند أي تصرف أو فعل منهم يضايقك اتركي المكان، وكفي عن الشكوى لزوجك، وحاولي التعايش مع الأمر بقدر ما تستطيعين دون الضغط على أعصابك، وألحي على الله تعالى بالدعاء أن يجعل لكِ فرجاً ومخرجاً، فدوام الحال من المحال.

استاذه علياء
استاذه علياء

أغلب الشكوى تكون من الزوجة لمشاكل تقع بينها وبين أهل الزوج، والأم خاصة، ونادراً حقيقة ما ترد شكوى من الزوج لمشاكل تقع من أهل الزوجة، وقد تكون أم زوجته واقعة في مشاكل هي الأخرى مع زوجة ابنها وهكذا، وهذا كثير في مجتمعاتنا، ويعكس ثقافة خاطئة رسخت في مجتمعاتنا طويلاً تصور أن زوجة الابن تأتي لتجني ثمرة وشقاء تعب الأم سنوات طوال، وكأنه يستحيل على هذا الابن الذي ربته هذه الأم طويلاً أن يكون متوازناً في بر بأمه وأهله جميعاً، والقيام بحق زوجته و أولاده، فتقع حرب دفاعية استباقية من قبل الأم تتوهم من خلالها أنها بذلك تحكم قبضتها على ابنها حتى لا يتفلت من بين يديها، وتستولي عليه هذه التي أتت مؤخراً، كما تعكس تماماً بعض الأمثال الشعبية الخاطئة مثل “ربي يا خايبة للغايبة” والتي تقلل من شأن التربية، وأن يُتوجه بها خالصة لوجه الله تعالى أداء وحفظاً للأمانة التي ائتمننا الله عليها

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x