أمارس العادة منذ صغري

أنا الآن في السنة الثالثة ثانوي، بدأت قصتي من يوم كنت في الخامس ابتدائي، كنت أمارس العادة السرية مع أني ما كنت وقتها أفهم شيئًا عنها، فأحيانا كنت أمارسها لأنعس وأنام، المهم ما قلت لأحد شيئًا عنها؛ لأني ما كنت أعرف أنها شيء غلط، لكن عندما صرت في المتوسط بدأت أفهم ما هي العادة السرية وما أضرارها، وحاولت أن أكف عنها لكن إلى هذا اليوم ما استطعت مع أني حاولت أن أقللها، وقرأت عنها كثيرًا، وحاولت بكل الطرق، وأنا الآن مقبلة على الزواج وأخشى أن تكون تركت آثارًا سيئة عليَّ، فأرجو منكم توضيح أضرارها الحقيقية.. وأرشدوني ماذا أفعل والحالة هذه؟

نور

السعودية

guest
5 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هند
هند

انا مثلك ضللت ع العادة منذ بلوغي وحتى قبل الزواج ولكني اقلعت عنها نهائيا قبل الزواج والحمد الله وبعد زواحي عانيت وتعبت وتألمت لكني صبرت ولم اعد لها نهائيا واصبحت احقر الامور الى نفسي واصبح احب شيء عندي زوجي وقربه فالحلال علاج وراحة نفسيه واني لاحتقر نفسي كل ما تذكرت ما سبق من حياتي توبي الى الله اكثري من الاستغفار اشغلي نفسك بطاعة الله لكي لا تشغلك بالمعصية والسعادة امامك

عزة
عزة

بالرياضة او قراءة القرآن ولا تجلسي منفردة فان الشيطان يوسوس..وعند الاستيقاظ قومي مباشرة ولاتبقي ممدة بالسرير..باشري اي عمل اواجلسي مع اهلك ولا تتابعي الافلام والمسلسلات التركية!.واذا قمت بذلك عليكي ان تغتسلي قبل الصلاة…والسؤال:احس ان زوجي عنده ضعف في الذاكرة وأحيانا التهابات!!

رضاك ربي
رضاك ربي

أعتقد يا عزيزتي أن أكثر شيء يجب أن تفكري فيه وتجعليه من أولوياتك هو العمل على إنجاح زواجك بشتى الطرق، ومما يعينك على ذلك التفكر بينك وبين نفسك في موقفك أمام زوجك في حال اكتشافه أنك كنت تمارسين هذه العادة، فإنه وإن تقبل هذا الأمر إلا أن معرفته بالأمر سيدفعه إلى عدم بذل مجهود إضافي حتى تستمتعي بالعلاقة الزوجية كما يستمتع هو، وستكون حجته في ذلك أن اعتيادك على ممارسة العادة السرية هي التي تمنعك من الاستمتاع مثله… وهذا طبعا لن يكون لصالح علاقتكما معا… فكري في الأمر جيدا واعزمي عزما قويا وفوريا على أن تتوقفي عن هذه العادة قبل أن يحين موعد الزواج… حتى إذا جاء اليوم الموعود تكوني قد تخلصت منها نهائيا بإذن الله

هيام
هيام

الطرق التي تعين على التخلص منها، فهي عديدة أيضا، ولكنها تحتاج قبل كل شيء إلى وجود النية والعزم والإصرار، وبدون هذه الأمور لا يمكن لأية نصيحة أن تلقى آذانا صاغية..

ولعل أول ما يفيد في هذا الأمر اتباع الخطوات التالية:

1- استشعار الخوف من الله عز وجل في النفس، والعزم على ترك هذا العمل مهما كانت الصعوبات، بعد الاعتماد والالتجاء إلى الله عز وجل كي يعينك على هذا الأمر، ومن الأمور المفيدة هنا ربط هذا الترك برضا الله عز وجل، وأذكرك هنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:” من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه”.

2- الابتعاد عن كل ما يذكرك بهذه العادة، مثل عدم اللجوء إلى النوم إلا بعد الشعور بالتعب الشديد، وعدم التفكير قبل النوم، وتلاوة الآيات والأذكار التي تطرد وساوس الشيطان، وتعينك على النوم بشكل مباشر.

3- عدم مشاهدة الأفلام والصور أو الاستماع إلى الأغاني التي تؤجج الغريزة .

4- محاسبة النفس عند الوقوع في الخطأ… فإذا صادف وقمت بممارسة هذه العادة بعد أن كنت عقدت العزم على عدم العودة إليها، فعاقبي نفسك بأي عقاب شاق عليها، كالصيام أو الصدقة أو أي عبادة أخرى.

هاله
هاله

بالنسبة للحكم الشرعي حول ممارسة هذه العادة، فإن الرأي في هذا للفقهاء. أما بالنسبة للأضرار الصحية فهي عديدة، منها عدم الاستمتاع بالممارسة الجنسية العادية، والاستمرار بممارسة هذه العادة بعد الزواج، إضافة إلى أمراض صحية أخرى مثل ضعف الذاكرة والالتهابات والعجز الجنسي عند الرجال، وأمراض أخرى كثيرة ذكرها العلماء كنتيجة للإدمان على ممارسة هذه العادة.

أضيفي مناقشة جديدة

5
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x