أمي تسمع الأغاني وأنا أحاول تجنبها

أهلي يسمعون الأغاني، رغم علمهم أنها محرمة، وأنا من عادتي الركوب في مقدمة السيارة، فإذا فتحت على الإذاعة وكانوا يذيعون أغنية أغير القناة لتفادي سماعها.

اليوم ركبنا السيارة أنا وأمي وأختي، وكانت هناك أغنية في الإذاعة، فحينما ركبت السيارة طلبت مني أمي أن لا أغير القناة، فتحججت أنني صائمة، ويجب أن أتجنب الأغاني، ولكنها رفضت، وطلبت أن أغلق أذني، فرفضت وأخفضت صوت الإذاعة كي لا نستمع، عندها بدأت تبكي وكأنني أخطئت معها علما أنني كنت هادئة جدا في الحوار.

أنا الآن لا أعلم هل أخطأت، وهل أنا آثمة لأنني أحاول تجنب الحرام؟

مريم طاهر

مصر

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
بحب اولادي
بحب اولادي

أنصحك بالأخذ بخاطر أمك والاعتذار لها، وإفهامها أنك لا تريدي لها إلا الخير، وأنك لم تقصدي رفض أمرها وعصيانها، وستجدي منها كل ترحيب وعفو؛ لأن قلب الأمهات مليء بالرحمة والشفقة على أولادهن.

كما أنصحك أن لا تناقشي أهلك حول الغناء أثناء طلبهم استماعه؛ لأنهم لن يقتنعوا تلك اللحظة، وسيصبح الأمر معك مجرد عناد لتنفيذ رغبتهم، بل اختاري الوقت المناسب للحوار معهم، ولا بأس بنقلهم من سماع الأغاني إلى سماع الأناشيد الإسلامية كنوع من التدرج معهم حتى تتقوى نفوسهم على الترك.

بتول
بتول

الحقيقة أنك وقعت بين أمرين أحلاهما مر: سماع الأغاني أو إغضاب أمك، فاخترتي الثاني، وكان الأولى أن لا تفعلي ذلك بتلك الطريقة التي تشعر والدتك بأنك غير مطيعة لها، وأن تنشغلي عن سماع الأغنية بالذكر والتسبيح، ولا تنصتي لها حتى إذا هدأت أمك حاورتيها بأسلوب هادئ مناسب؛ حتى تقتنع فربما يكون لديها شبه أو قلة علم.

أما أسلوب الأمر والنهي معها بالطريقة التي سبقت، فأسلوب منفر لا يصلح مع الوالدين أو من هو أكبر منك، هذا الأسلوب يصلح مع الصغار والأبناء ونحوهم ممن يتقبل الأمر والنهي.

أما الآباء والأمهات والكبار فيستخدم معهم أسلوب الإقناع والتدرج والمداراة والتلطف حتى يقتنعوا، ويجب أن تفرقي بين السماع للأغاني والاستماع إليها، فالسماع هو: سماع الصوت دون تلذذ وانسجام معه، وهذا يحصل للمسلم حينما يمر من مكان فيه أغاني أو يركب في سيارة ولم يقبل صاحبها النصح في إغلاقه، فعليه أن ينشغل عن الاستماع إليه، ولا إثم عليه حتى لو سمعه.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x