أمي خانت أبي فلم أبرها

أمي -حفظها الله- كانت منذ أن كنا صغارًا سببًا في ألم نفسي فظيع لنا؛ بسبب خيانتها لوالدي وطلاقها منه لاحقا، وابتعادها عنا، حاليا أنا امرأة متزوجة، وأذهب كل أسبوع إلى منزل والدي لملاقاة أخواتي، فتتصل أمي بي في نفس اليوم تريد زيارتي، أحيانا أستقبلها وأحيانا أعتذر؛ لرغبتي في الخروج لرؤية أخواتي وتسلية أطفالي، علما أنني أقابلها عند أخواتي عندما أذهب هناك. والسؤال هنا أنني عندما أعتذر وأقول لها إنني أريد الخروج من المنزل فتزعل وتغضب وتغلق جوالها حتى لا أكلمها، وتقول لأخواتي ستكون هي في حالها وأنا في حالي، ومهما حاولت لأرضيها لا ترضى إلى أن أعطيها مبلغًا ماليًا، فهل أنا مذنبة؟ فهذا الموضوع سبب لي ألـمًا نفسيًا فظيعًا وأخاف أن تكون على حق، وتدعو عليَّ.. أرشدوني ماذا أفعل؟

نورا

العراق

avatar
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
فاتن
فاتن

لم تذكري ان امك تابت بسبب ذلك الذنب ام لا هذه واحدة والثانية هي تجرعت مرارة تلك المعصية فكان الفراق عن والدك وعنكم ايضا وهذا امر فظيع بالنسبة لها لاسيما ان كان قد اشيع سبب خبر انفصالها فهي قد دفعت الضريبة مع الم الفضيحة ولكن المجتمع يصر ان يدفعها الضريبة اضعافا مضاعفة كما في التعليق الاول وان كان ليس صريحا فيما اقصد ولا يمكن نفس الحال ان ينطبق على الرجل مع ان عقوبة الخيانة واحدة في الشرع لكليهما لكن المجتمع يصر ان يذيقها اضعاف العقوبة الشرعية حتى يقف حائلا بينها وبين توبتها بسبب ما تلاقيها من ضغوظ نفسية من نظرة… قراءة المزيد ..

يارا
يارا

هو ذنب قديم لأمك… أنا أمي من يوم تطلقت والله وكل يوم تطردني من البيت روحي أستأجري لك بيت هههه على بالها إننا عايشين بفرنسا …والله بيأكلوني الناس أكل أنا وبنتي مستأجرين بيت والله ينهشوا لحمنا بالكلام والفعل لساها قبل نصف ساعه جت تقولي إطلعي شوفي لك بيت إيجار إنتي وبنتك أقولها الدنيا حرب وينك حرام عليكي خخخخخخخ هذا والبيت بإسم أبي كيف لوصار بإسمها كانت قلعتني بالشرطه

تمارا
تمارا

المشكلة حقيقةً أتلمسها بينك وبين نفسك، فأنتِ لم تتمكني بعد أختي الكريمة من نسيان ذنب أمكِ وتتمنين أن لا تريها أبداً، وما يحدث من شكوى أخرى هي حيلة دفاعية وتبرير للنجاة أمام نفسك أن لو كان هذا عقوقاً عياذاً بالله تعالى. وأنا أعذرك وأقدر مشاعرك، لكن إذا كان الله تعالى يتوب على من تاب، أفلا نعمل نحن بقوله تعالى “فمن عفا وأصلح فأجره على الله”، فماذا لو كان العفو والتسامح مع أغلى الناس وأعظمهم حقًّا علينا، لا يزول هذا الحق أبداً حتى مع كفر الأبوين!. أنتِ بحاجة لأن تتصالحي مع هذا الوضع الذي هربتِ منه كثيراً، ولعل أوان المواجهة قد… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة