أهل زوجي قاطعوني

كيف أتصرف بعد ما أهل زوجي قاطعوني وما الحل؟

مشكلتي حدثت من أهل زوجي بعد ما قاطعوني ، حيث انهم كانوا لا يرغبون بزواج ابنهم مني؛ لأسباب هم توهموها وصدقوها، وبالأخص أمه وأخوه. منذ زواجي لم أرَ أيَّ فرد من أهل زوجي يزورني في بيتي، وأخبرني زوجي بأن أمه ترفض رؤيتي في بيتها، ومنعت بناتها من مقابلتي أو الحضور إلى بيتي، ولو حدث شيء من هذا لن تسلم عليهن طول العمر.. منذ أربع سنوات أنا وزوجي قمة في التفاهم، ولكن مشكلتي مع أهله الذين لا يرغبون بي ويكرهوني، علمًا بأني كنت أشتري لوالدته هدايا في بداية زواجي، ويسلمها ابنها لها ولا تمانع، ولكن لا تريدني في منزلها، منذ زواجي لم أرَ بيتهم ولم يدخلوا بيتي، وزوجي متضايق جداً من فعل والدته، ولكن ليس بيده حل، فدائما يلتزم الصمت، وإذا فتحت الموضوع معه تضايق كثيراً.. رغبت بالطلاق في العديد من المرات، وهو يرفض؛ لأنه يحبني كثيراً وأنا أحبه، ولكن تصرفات أمه كرهتني في ابنها، ولم أستطع أن أحمل من سوء نفسيتي، حتى إذا فكرت بالحمل لا أستطيع أن أتخيل أبنائي بدون أعمام أو جد أو جدة، ولا أستطيع دخول منزل الجميع لا يرغبوني فيه...أرشدوني هل أستمر في حياتي مع زوجي وأنسى أهله أم أنهي هذه العلاقة؟ علماً بأني لم أقصر أبداً مع ابنهم، وهو لم يقصر معي أو مع أي فرد من أهلي، وفي كل شيء يشهد لي بذلك. أساعده بكل ما أستطيع، وتغيرت أحواله كثيراً بعد ارتباطه بي، ولكن مشكلتي هي أهله، فلم أجد لها حلاً. أرشدوني ماذا أفعل؟

غادة

٢٧ سنة

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

يا اختى انتى الحمد لله انسانه رائعه لاهتمامك بعلاقتك باهل زوجك حاولى تتودى كما انتى بالهديه الحلوه وصدقينى مجرد ان تنجبى طفل كل المشاكل ستنتهى لان الدم بيحن كما نقول المصريين ولابد ان يتوددوا لكى من اجل اولادك وضرورى سيسعون لرؤيه احفادهم هذا الحل من راى اما زوجك فهو انسان راع ولا ذنب له فى اى شىء وطالما انكم كويسين مع بعض يبقى مفيش مشكله

هبه
هبه

استمتعي بحياتك مع زوجك، ولتكن بينكما ذرية صالحة إن شاء الله لعل الله أن يجعلها سبباً في إصلاح الوضع، وألحي على الله تعالى بالدعاء وبخاصة في الثلث الأخير من الليل أن يلين الله قلوبهم، وأحسني الظن بالله، واستمري بإرسال الهدايا ورسائل الجوال الرقيقة المهذبة الرقيقة في المناسبات والأعياد ومن حين لآخر، ولا تفرطي أبدا في زوج أحبك ورفض طلاقك، وإياكِ أن تطلبي هذا الطلب مرة أخرى، واصرفي عنكِ وساوس الشيطان الذي ما يسعده شيء بقدر التفريق بين الأزواج وبخاصة السعداء منهم.

أسال الله تعالى أن يسخر لكِ القلوب ويفتحها بفضله ورحمته، وأن يديم عليكِ وعلى زوجك نعمة الهناء والاستقرار، وأن يرزقكما ذرية صالحة مصلحة..

تمارا
تمارا

الوضع الذي تعانين منه الآن ألم يتضح لكِ من قبل الزواج؟ أعتقد أنه كان واضحاً ولكنكِ قلتِ في نفسك: لعله يتغير أو لعل الله يغير ما في القلوب والتي هي بيده وحده سبحانه، فما الذي تغير الآن؟

لو كانت هناك مشاكل بينك وبين زوجك لعذرتك في طلب الطلاق، لكن حقيقة أزعجني جداً وآلمني طلبك للطلاق منه مع علمك بحبك له وحبه لكِ، فلماذا تنتهي حياة هذه النهاية الحزينة مع وجود الحب وعدم وجود مشاكل جوهرية أو خلافات عميقة بينك وبين زوجك؟

أعلم أن الوضع بالنسبة لأهل زوجك مؤلم وأقدر مشاعرك تماماً، وأدرك أنه ليس سهلاً أبدا مقاطعتهم لكِ، لكن ليس من المستحيل أيضاً التغاضي عن هذا الوضع إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x