ابنتي تراسل الشباب

ابنتي هادئة جدّا وخجولة ، أحسّ أنّ ذلك سبب المشاكل التي وقعت فيها ... في السنة الأولى إعدادي تعرّضت رفقة صاحبتها لتجربة التدخين و اكتشفت المدرسة الأمر في الحمّام فانهارت واعتذرت ولم أخبر أباها .. الحمد الله انتهت الأزمة وفي السنة الأولى ثانوي عرفت أنّها تكلّم شابّا فوعدتني بالكفّ عن ذلك وغيّرنا رقم "الموبايل" ثمّ اكتشف أنّها رجعت من جديد ثانية .. تأسّفت واعتذرت مرّة أخرى إلى غاية الكارثة، حيث أنّها أصبحت تراسل من "النت" أكثر من شابّ وتتحدّث معهم كلّهم بألفاظ قبيحة فماذا أفعل ؟؟

ام حنين

36، السعودية

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
فاطمه
فاطمه

بالنسبة للأمور التي تشغل بالها مثل ” الأمور الغراميّة ” ، فلتخاطبها تلك الصالحة الحكيمة بأسلوب مناسب في وقت مناسب : أختي الفاضلة : ( في فترة المراهقة ) التي هي كنز إن أحسن تفهّمها و استغلالها جيّدا في الخير … يجب أن نقلّل من الحساسيّة لأيّ كلمة وخاصّة من الوالدين .. فيجب أن نعرف أنّ هناك قلقا لديهما تجاهنا ورغبة في أن نكون أكثر نجاحا في جميع النواحي .. فواجبنا أن نقول لهما حسنا .. ونخفّف من قلقهما .. و كما أنّ الحبّ شيء جميل رائع ” في وقته المناسب فعلا ” ولمن يستحقّه و كما يريد الله .. فإنّ الحياة كما تعلمين ليست كلّها حبّا ومشاعر فقط .. لكن الحياة والزواج مسؤوليّة كبيرة بكلّ ما لهذه الكلمة من معنى .. وحسن الاختيار هو أهمّ ركائز السعادة والهناء .. دين وخلق … فما فائدة المظاهر بلا أخلاق ؟! إنّ الخلق الجميل هو الذي يجعل المرأة تبدو جميلة جدّا في عين زوجها و العكس .. هي حصنه .. وهو حصنها .. فقط لا غير .. يكون هناك أطفال .. أي مسؤوليّة .. فلا بدّ من الاستعداد لتلك المرحلة بالوعي والعلم و الثقافة..لا بدّ من “حسن الاختيار” حتّى تكون الأسرة صالحة مستقرّة هانئة و يكون الأطفال فلذات الأكباد قرّة عين بإذن… قراءة المزيد ..

ناهد
ناهد

عليكي بضرورة الاهتمام بالصحّة النفسيّة حتّى تكون البيئة مناسبة و مشجّعة ) .. لا بدّ من معرفة ” الأسباب الحقيقيّة ” للصعوبات التي تصادفها ابنتك ..و” يد واحدة لا تصفّق ” – كما يقال – و أنت – أيّتها الفاضلة – فيك الخير والبركة – لك دور رائع و مهمّ جدّا ، ولكن بالإضافة إلى جهودك و إشرافك أوّلا بأوّل ، فإنّك قد تحتاجين إلى من يساعدك من أهلك ” شخص حكيم وثقة “.. أو من أولي الاختصاص و الصلاح في مراكز الاستشارات الأسريّة والمراكز المتخصّصة والجيّدة التي ترعى الفتيات في ” بيئة آمنة “..” تشغلهم وتوجّه طاقاتهم للخير حتّى لا ينشغلوا بأشياء خاطئة ” و ذلك من خلال ” برامج متخصّصة رائعة “… فلديهم الخبرة الكافية والحكيمة في اتّباع الأسلوب الأمثل : فمثلا تحاولين أن تكسبي ثقتها و تتعرّفين على شخصيّتها أكثر وما تحبّ و ما تكره ” مفتاح شخصيّتها ” ، لكي تستطيعي أن تصادقيها من أجل إيجاد بيئة صالحة حيويّة، فللبيئة والصحبة دور أيضا ..ولكي تستطيعي أن تجذبيها إلى مراكز الخير ومجالس الصالحات بدلا من بيئة غير مناسبة أو أيّ عزلة أو فراغ أو حياة بلا هدف ، و من هذه الدائرة المغلقة التي هي فيها ، ( و أن تمنحاها أنتما كلاكما الثقة والأمان لكي تصارحكما… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x