ابنتي في طريقها للضياع

ابنتي 32 عاماً غير متزوجة أنهت تعليمها الجامعي، أصبحت منفردةً في آرائها وتصرفاتها مكالمات للشباب تهدد بترك البيت كثيراً تكثر من الخروج من المنزل لم أستطع أن أخبر أبوها بتصرفاتها خشية من تصرفاته وانفعالاته ولعلمي أنه لن يقوم بالحل إلا عن طريق العنف والتوبيخ وهذا ما يزيد من عناد البنت … أفيدوني بالحلِّ لمشكلتي

ام خالد

46سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

اجتهدي في توطيد علاقة التفاهم والحوار مع ابنتك، وأن تكوني صادقةً في مشاعرك نحوها، واجتهدي في إقناع والدها، حتّى يتّبع معها ذات الخطة، وانظري فيمن حولك من أخوال البنت وأعمامها، ربّما تجدين منهم من يساعدك في هذه المهمة أيضاً.

عزة
عزة

ليس عندك خيارٌ، إلا أن تتفاهمي مع ابنتك، وتسعي إلى فتح نوافذ للحوار معها، ولكي تتقبّل منكِ ذلك، فينبغي أن تثبتي لها أنكِ معها، وتتفهّمين واقعها، بل وترينَ ما يتميّز به من إيجابيّة، اللهمّ إلا أنها تتحرّك في الاتجاه الخاطئ، ونريدها أن تتحرك في الاتجاه الصحيح بإذن الله عزّ وجلّ.

بتول
بتول

ابنتك قد صمّمت على تجاوز مشكلة العنوسة وآثارها النفسيّة السيئة، بأن تسعى لبناء حياتها، وهذا أمرٌ إيجابيٌّ في حدّ ذاته، عليك تقديره بما يستحقه من تقدير، وعندئذٍ تشعرين بنوع من التّعاطف مع ابنتك، وعندئذٍ لا ريبَ أنّها ستشعُر به فيك، وعندئذٍ بإذن الله عزّ وجلّ، سيكون هذا أول خطوة في كسر جدار العناد، عناد ابنتك لك ولأبيها، والانطلاق بعيداً عن البيت الذي ترى فيه سجناً لها، يذكّرها بواقع كونها قد فاتها قطار الزواج.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x