ابني يحبّ أن يلعب بألعاب أخته!

السلام عليكم .. لديّ ابن ذو أربع سنوات حرت كيف أتعامل معه . أنا منفصلة منذ ولادته أي منذ أربع سنوات و رفضت 5 رجال قاموا بخطبتي لأنّي أخاف على ابنتي و ابني و أريد أن أربّيهما ، لكنّي واجهت الآن مشكلة أقلقتني جدّا . ابني يحبّ أن يلعب بألعاب أخته و اليوم اكتشفته يستعمل قلادتها ويقول أريد أن أصوّر القلادة . و كلّما أتى والدي أو إخوتي لأخذه إلى الديوان يرفض ويبكي ( علما أنّ لديّ بنتا عمرها 6 سنوات و ولدا عمره 4 سنوات) . عجزت من طبعه 🙁 أريد أن أكون سببا في صلاحه ليس العكس ، أنا قلقة جدّا لا أريد أن أنتقد على تربيتي لابني علما أنّ والدهما تزوّج و لا يأتي لزيارتهما أبدا

فاطمة

السعودية، ربة منزل

guest
1 تعليق
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
بسملة
بسملة

من المعلوم أنّ مرحلة الطفولة التي يمرّ بها ابنك من سماتها التقليد وخصوصا المقرّبين منه والمخالطين له، فيتقمّص دورهم ويلبس ربّما بعض ألبستهم وهذا أمر طبيعيّ لا خوف منه يزول مع الوقت ، ولكن مع ذلك أرجو الالتزام بهذه التوجّهات :
-الحرص على الدعاء لأبنائنا فهو منهج الأنبياء (ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذرّيتي) (ربّ هب لي من الصالحين ) .
– القدوة الصالحة لأبنائنا وبناتنا بحيث يصدّقون أفعالنا وأقوالنا ( لم تقولون مالا تفعلون ) .
– اللين في التوجيه والرحمة في التربية ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك) والرفق ما كان في شيء إلاّ زانه .
– البعد عن القسوة أو ردّة الفعل السلبيّة من العنف أوالشدّة أو الضرب فلها نتائجها السلبيّة .
– التقليد عند الطفل في هذا السنّ يزول مع الوقت من خلال مخالطته لأقرانه في المدرسة أو في الحيّ ..فهنا يتنبّه لأهمّية الصحبة والرفقة وأثرها في صلاح الابن .
– الحرص على تربية الطفل في هذا السنّ على الصدق والأذكار وآداب الأكل والشرب وآداب النوم وحفظ بعض سور القرآن .
– التدرّج عند الرغبة في تسجيله بالمدرسة أو مخالطته للآخرين مع وضع الحوافز والجوائز على ذلك .

أضيفي مناقشة جديدة

    1
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x