الكبر والثقة بالنفس

ما هي الحدود والخطوط الفاصلة التي نستطيع من خلالها أن نميز بين التواضع وإنكار الذات وبين الكبر والثقة بالنفس؟! أفيدوني

عبير

30 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
جنه الفردوس
جنه الفردوس

الكبر عدوان على الناس، وهو سبب لنفورهم، والمتكبر مثل رجل صعد إلى مكان عال وأخذ ينظر للناس فيراهم صغاراً فيحتقرهم، ولكنهم ينظرون إليه فيحتقرونه أيضاً لأنهم يرونه حقيراً صغيراً.

والواثق من نفسه لا يمكن أن يتكبر لأنه يعرف مقدار نفسه ومنزلتها، وليس بحاجة إلى أن يرفعها ويعطيها أرفع مما تستحق، والمتواضع يرتفع بتواضعه تصديقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وما تواضع أحد لله إلا رفعه)، والمتواضع صغير عند نفسه كبير عند الناس، والعاقل يجعل أفعاله وأحواله تتحدث نيابة عنه.

حبيبه
حبيبه

إذا كان عند الإنسان عقل وعلم ووعي فإنه يتواضع؛ لأن السنبلة الممتلئة تتدلى وتتواضع بخلاف السنبلة الفارغة فإنها تعلو بنفسها، وقد أحسن من قال:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر ** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنـسه ** إلى طبقات الجو وهو وضيع

ياسمين
ياسمين

الكبر بطر -دفع- الحق وغمط الناس، وهو داء وبيل، وصاحبه على خطر عظيم، وصاحبه مريض معقد يشعر بأن فيه نقصاً يحاول أن يعوضه بالتكبر على الناس.

وأما الثقة بالنفس فأصلها إدراك الإنسان لقيمته وقيمة الذين حوله من الناس، وهي نابعة من الثقة في الله التي هي فرع الإيمان بالله.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x