المدرّسات يشتكين من طفلي!

ابني عمره خمس سنوات وشهر ولا يهتمّ بأيّ شيء. مدرّسات الحضانة دائما ما يقلن لي تصرّفات ابنك غير طبيعيّة وساذجة ، يفعل أشياء غير معقولة توضح أنّه أبله ومن ناحية أخرى واع جدّا ،كلامه غير منضبط ، ضعيف البنية . المدرّسات دائما ما يشتكين منه لكنّه عند الحديث معه منفردا لديه مبرّر لكلّ شيء . عرضته على أخصّائي تخاطب فقال إنّه كتلة من الكسل و فترة استيعابه فقط عشر دقائق .. كلّ من يراه يقول خذيه إلى دكتور مخّ وأعصاب لمّا يحفّزه يحقّق نتيجة لكن بعد عذاب وبعد شروط كثيرة ، ولا يريد أن يعتمد على نفسه. حاليّا آخذه إلى مختصّ في صعوبات التعلّم ..وهناك من قال عنده توحّد ، لكن في البيت حركيّ جدّا ويلعب مع أبناء عمّه وأبناء خاله وخالته .. لقد تعبت نفسيّا .

ام عبدالرحمن

السعودية، 28 سنه

guest
1 تعليق
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
اسراء
اسراء

اعلمي أوّلا أنّ لكلّ مشكلة حلّا، ومن استعان بالله وسأله التيسير يسّر أمره وهيّأ له سبل الخير والسعادة فاسأليه دوما العون والسداد على تربية ابنك وأكثري من ذكر الله فبذكره تطمئنّ القلوب ، وكما تعلمين ما لزم عبد الاستغفار إلاّ فتحت له المغاليق وتيسّرت أموره ورزق بخير الدنيا والآخرة وحاجتك إلى ذلك كبيرة لتخفيف ضغوط الحياة على نفسك ..
ثانيا: إنّ السماع لتحليلات غير المختصّين مضيعة للوقت وتشتيت للذهن ..فاستعيني بالله وتوجّهي إلى أخصّائي مخّ وأعصاب للاطمئنان عليه وأخذ التوجيهات والتوصيات اللازمة.
ومع ذلك أهمس في أذنك قائلة: لا تصغي إلى من ينتقص من قدر ابنك ولا تنظري إلى ابنك على أنّه طفل متعب .. أقدّر جهدك كأمّ مربّية ولكن التفاؤل وإحسان الظنّ بالله في صلاح الأمور مطلب، وبإذن الله هي مسألة وقت تحتاج منك إلى مزيد من الاهتمام والصبر وحسن التعامل بالتحفيز والتشجيع فغدا يصلح الله حاله ويكون قرّة عينك ، وما أوصيك به مع ما سبق وضع يدك على رأسه ورقيته بفاتحة الكتاب وسؤال الله له بيقين الشفاء والصلاح مع ملازمة الاستغفار وأبشري بالخير ..فما خاب من دعا ربّه ورجاه .

أضيفي مناقشة جديدة

    1
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x