تقدم لخطبتي شاب فرفضه أهلي لأنه أسمر

تقدم لي رجل عن طريق مجال العمل، وهذا الشخص ليس من جنسيتي، وهو أسمر اللون، وأنا أختلف عنه باللون أي زواج الأسود من بيضاء، عندما تقدم جاء الرفض من أهلي على أساس أنه أسمر اللون، وأن جنسيته مختلفة عن جنسيتي، هذا الأمر سبب لي انزعاجا تاما؛ لأن العنصرية محرمة في الدين، وحزنت من أهلي لأنهم لم ينظروا إلى دينه وخلقه، بل نظروا إلى لونه وجنسيته.

أنا عن نفسي راضية عن الشخص المتقدم لي، وأمي رفضت وبشدة بسبب اللون والجنسية، السؤال هنا هل الجنسية واللون تحدد الزواج إذا أنا راضية واستخرت؟ لماذا يعارض الأهل؟ لماذا يدخلون القبيلة، وأنه عار على الأهل بسبب أن الناس سيتكلمون عني.

أنا أريد أن أتزوج بغض النظر ما هو لونه أو جنسيته؟ أريد رأيكم

نورهان

27 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
سيرين
سيرين

العادات والتقاليد التي تعارف عليها الناس أن اللون والجنسية ينظر إليه كفارق، ولا يقبلون بالزواج ممن هو لا يوافقهم في اللون، أو الجنسية، ولعل هذا ما حدث من أهلك تماما، والذي أنصح به أن تحاولي إقناعهم برفق ولين، فإن قبلوا -فالحمد لله- فقد تحقق لك ما ترغبين به..

– ولكن إن لم يقبلوا ورفضوا هذا الخاطب، فأتمنى أن تتقبلي الأمر بصدر رحب، وتصبري على ذلك، طاعة للوالدين، وحرصا للود لهما، وحتى لا تدخلي في مشروع الزواج وأهلك غير راضين عن ذلك، ثم يكون منهم الهجر أو الاستياء من فعلك، وسيأتي آخر ممن هو مثله في الصلاح أو أحسن بإذن الله تعالى.

ياسمين
ياسمين

لاشك أنه يجب أن يتوفر في الزوج أن يكون صالحا ذا خلق حسن، ولديه فرصة عمل مناسبة ليعول أهله، فإذا توفر ذلك فلا عبرة بعد ذلك للون أو الجنسية، وقد ثبت في سيرة الصحابة رضي الله عنهم أن بلال بن رباح رضي الله عنه تزوج من هالة بنت عوف، وأم أيمن الحبشية كانت زوجة لزيد بن حارثة من العرب، والأمثلة في ذلك كثيرة، والصحيح من كلام أهل العلم أن الكفاءة في الزوجية تكون في الدين..

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x