حماتي لا تعاملني مثل بناتها

حماتي لا تعاملني مثل بناتها ودائما غاضبة مني

السلام عليكم .. مشكلتي أنّي أعيش مع حماتي عند أهل زوجي الذي هو وحيد أمّه ، أعيش مع أمّه وأبيه ولديّ ولد ، متزوّجة منذ سنتين ونصف وأعاني من معاملة حماتي لي .. إنّها لا تعاملني مثل بناتها أبدا، لديها بنتان متزوّجتان ودائما ما تكون معي جافّة ولا ترضى عليّ .أعمال البيت كلّها أقوم بها .. درست الرياضيّات فكانت جدّاً متعبة بسبب رعاية ابني الذي لم أجد من يعتني به عند غيابي .. كانت لا تحبّ ابني كحبّها لأبناء بناتها ، لم أرفض لها طلبا تأمرني به ، لا أقول أبدا ل حماتي أني لا أستطيع أو لن أفعل ، كنت دائماً ما أنفّذ كلّ ما تطلب منّي .. تقوم بمنعي من الخروج للأعراس والمناسبات عند الجيران خوفا على ابني من العيون، كنت أطلب من زوجي أن يتكلّم مع أمّه لماذا تتعامل معي بهذه الطريقة ، لكنّه لا يكلّم أمّه إذ كان يشاهد نفس المعاملة الجافّة من أمّه .. لقد كنت أصبر على كلّ المعاملات منها إلى أن قرّرت أن أغادر منزل زوجي وأذهب إلى بيت أهلي لكنّ زوجي لم يعد ليرجعني . لبثت في منزل أهلي شهرين ولم يأت ليرجعني ، فهو يأتي ليأخذ ابني في الأسبوع مرّتين . زوجي عليه ضغوطات من أهله هل أكلّم زوجي أم ماذا أفعل ؟ ولم يكلف أحد نفسه من حماتي أو بناتها كلفة السؤال عني أو التواصل معي

أم أحمد

29 سنة، السعودية

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
المحبه لله
المحبه لله

أوّلاً وقبل كلّ شيء أوصيك بالصبر ثمّ الصبر, ثانياً : اعتبريها أمّا لك وتقبّليها بصفاتها مهما تكن, وتغافلي عن طباعها التي لا تعجبك, وحاولي كسب قلبها بالكلمة الطيّبة والطاعة والابتسامة في وجهها, وأبدي لها الرضا بما تقول وبما تفعل, وتودّدي إليها بالهدايا ولو بأشياء بسيطة ممّا تحبّ هي, فالهدايا تجلب الحبّ, يقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم ( تهادوا تحابّوا ), وكذلك استشيريها في بعض أمورك العامّة, كأن تسأليها عن بعض الأمور في تربية ابنك, أو في طرق الطبخ مثلاً , فهذا يشعرها بأهمّيتها وبأنّك تقدّرينها, تحدّثي معها أحاديث ودّية تشعرها أنّك في حاجة إليها وأنّ وجودها معكِ يسعدكِ, استمعي لها ولحديثها ، فالكبار في السنّ يحبّون من ينصت إليهم ويشعرون بالراحة وهم يحكون ذكرياتهم وخبراتهم في الحياة , حاولي أن تمدحيها وتثني عليها وعلى حسن تربيتها لزوجكِ لأنّ هذا يدخل السرور والسعادة إلى قلبها، كلّ هذا بإذن الله سيولّد الحبّ في قلبها وستحسّن معاملتها لكِ, ولا تنسي أنّها قبل مجيئكِ كانت هي سيّدة المنزل, وأيضا هي تعبت وسهرت في تربية ابنها فلا تقبل أن تأتي امرأة أخرى وتسيطر على البيت وعلى الولد ؟! هذا ما تشعر به بعض الأمّهات اللاتي يعشن مع أبنائهنّ بعد زواجهم ، فقد تشعر بالغيرة خاصّة إذا كان الولد وحيدها ؛ فحاولي أن تتعاملي معها… قراءة المزيد ..

فريدة
فريدة

أفضل طريقة لحلّ مشكلة بين زوجين هي الحوار الهادئ بينهما والبحث معا عن حلول ترضي كلاّ منهما , وإذا ما فشلا في الوصول إلى حلّ وازداد الأمر سوءا نلجأ إلى الحلّ الذي ذكره الله سبحانه في القرآن الكريم يقول ربّ العالمين : { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } لكنّ الاستعجال وذهابك إلى أهلكِ لا يفيد شيئا , ولا أعرف على أيّ أساس ذهبتِ إلى بيت أهلكِ ؟ وأهلكِ منذ شهرين لم يتّخذوا أيّ خطوة إيجابيّة في طريق الصلح أو حلّ المشكلة, فالمرأة التي تذهب إلى أهلها تكون على يقين أنّ أهلها سيقفون معها, هل كنتِ تظنّين أنّ ترككِ بيتكِ سيجعل زوجكِ يسرع باللحاق بكِ والاعتذار إليكِ ؟ !! على العكس تماما فتصرّفك هذا دفع زوجكِ وأهله للعناد . عزيزتي… أودّ أن أبيّن لكِ بعض الأمور وأرجو أن تفتحي لي قلبكِ: زوجكِ وحيد والديه ولابدّ أن يعيش معهما, فهما يحتاجان إلى رعايته, ولا يمكن أن نقول له اتركهما واستقلّ بزوجتك؛ لأنّ الوالدين أحقّ بالبرّ من الزوجة, يقول الله عزّ وجلّ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x