رفضت شاب ذو خلق وأشعر بالذنب

أبلغ من العمر 27 سنة، تقدم لي شاب ذو خلق ودين منذ شهرين تقريبا، قابلته أنا وأخي لنتعرف عليه، فعندما تكلمنا لم أحس بالراحة، كانت أفكاره متشددة، ولم أظن أنني سأستطيع أن أوافق على هذا.

استخرت الله كثيراً، وتشاورت مع أهلي كثيراً، ومع أهلي قررنا أن أرفض الخاطب، في لحظتها ارتحت نفسياً، ولكن بعد عدة أيام بدأت أحس بالذنب، كنت أقول لنفسي أنني لم أمنحه فرصة كافية، لكن أرجع وأقول لنفسي أنا كنت على صواب؛ لأن شخصيتنا لم تكون متوافقة، وثم أرجع وأحس بذنب مجدداً، وأنا على هذا الحال منذ أن رفضت هذا الخاطب، ولا أدري ماذا أفعل؟ إنه إحساس سيء للغاية، ولا أدري كيف أتخلى عنه.

هند محمد

27 سنه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
خلود
خلود

لا تلومي نفسك، ولا تطيلي التفكير في أمر مضى، وعيشي حياتك في أمل جديد، وفي ثقة بربنا الكريم المجيد، وتوكلي عليه، واستعيني به، فإنه سبحانه نعم المولى ونعم النصير.

ياسمين
ياسمين

ثقي بأن ما قدره الله لك سوف يأتيك في الوقت الذي يقدره من بيده ملكوت كل شيء سبحانه، ولا عيب في أن يرفض متدين متدينة أو العكس؛ لأن التلاقي بالأرواح كما ذكرنا، وقد رفضت قبلك واعتذرت فاضلات وانسحب فضلاء، واعتذروا بعد أن تقدموا وأغنى الغني كلا من سعته سبحانه.

رحمة
رحمة

احمدي الله أن قرارك كان نتيجة اتفاق مع أسرتك، وهذا يؤكد صحة القرار، وقد أحسنت بدعائك لنفسك وله بالخير، وما حصل ليس معصية أو ظلم، فأنت -ولله الحمد- قابلته برفقة محرم من محارمك، ثم جاء قرار الاعتذار له بعد تفكر وعدم إحساس بالانسجام، والحقيقة أن التلاقي إنما يكون بالأرواح، وهي جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.

فاتن
فاتن

لا تندمي ولا تتأسفي على قرار اتخذته بعد المقابلة للشاب، ولا لوم عليك في ذلك، فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

كما أنه لا عيب ولا نقص في شاب رفضته امرأة، كما أنه لا نقص ولا خلل في فتاة يعتذر منه أو يتخلى عنها من تقدم إليها، والخطبة لم تشرع إلا لأجل التأكد من الانسجام التام قبل إكمال الزواج.

أضيفي مناقشة جديدة

4
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x