زوجي صارحني بعدم حبه لي

تزوجت منذ ستة أشهر برجل حسن الخلق، ولكنه كثيرًا ما يخرج خارج البيت ويسهر إلى آخر الليل، تحدثت معه بهدوء فكان لا يستجيب لي، وهو بعيد عن العاطفة، فمنذ خمسة أشهر لم أسمع منه كلمة جميلة، حتى إنني كلما حاولت الاقتراب منه يبتعد عني أكثر، حتى إنه أصبح لا ينظر إلـيَّ ويبعد وجهه عني كلما اقتربت منه.. حاولت أن أظهر له بأني لم أنتبه له، وعاملته أفضل معاملة حتى جاء يوم من الأيام وصارحني بعدم حبه لي منذ اليوم الثالث من زواجنا، وأنه في الشهر الأول كان يمثل لي بحبه لي، ولكن الآن لا يستطيع الاستمرار في التمثيل لأنه تعب، ويقول إني حاولت كثيرًا في الأشهر السابقة بتعديل حياتنا، حيث إنه ذهب لطبيب نفسي وذهب إلى شيخ يقرأ عليه ولكن لا جدوى، ويقول صبرت هذه المدة كلها لأني لم أجد منك شيئًا يضايقني بل إنك خير امرأة.. ويقول إنه هو المقصر معي.. فهل أبقى معه أم أطلب الانفصال؟

مريم

26 سنه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
بحب اولادي
بحب اولادي

أختي الرجل صارحك بحقيقة أمره، وهو لم يكرهك لنقص في خُلق أو خَلق ولكن لسبب لا يعلمه، وعليه فقولي له: أنا رضيت بك من أول يوم وأحببتك ولا زلت، وقد يكون الذي بك حسد أو عين، وعليه يلزمك أن تطلب الرقية عند ماهر مجيد، فإن حصل وشفاك الله فهذا غاية ما أتمناه، وإن لم يكن شيء من ذلك، فلكل حادث حديث. سيقول: تعالجت عند رقاة ولم يفد. قولي له: ابحث عن رق جيد، وليذهب معك فلان وليكن أخوك أو أخوه، وعسى أن يوافق. بعد ذلك: إن استمر الحال ولم يجدي معه العلاج، فاختصري طريق حياتك.. ارمي همومك..اطلبي طلاقك منه، لكن ليكن ولي أمرك على علم بحقيقة الأمر. وأنصحك إن لم يكن قد حملتي منه أن تحاولي أخذ وسيلة تمنع الحمل إلى أجل، ولكن كوني حذرة في اختيار المانع المناسب، وكوني حذرة من الحبوب فـ(حبوب منع الحمل) قد تمنع الإنجاب إذا لم يكن قد سبق لك حمل. دعواتي لك بالتوفيق.

سمر
سمر

انا اقول افضل شي المصارحة وهي انك تقولي له شف انا ما احب افرض نفسي عليك والحب هذا شي من عند الله سبحانة يعني لابد من المصارحة قولي له شف ياولد الحلال انا مبسوطة معك واتمنى انا نكون نبني اسرة سعيدة علشان كذا لابد ان تقرر انت كانك تبن اعيش معك باقي هالحياة واذا انت حاس اني ثقيلة عليك وما حسيت بالسعادة معي والود معي خلاص خل كل واحد يروح في طريقة بس لا تتكرني كذا معلقة ضايعة يعني لازم انت تقرر

ثريا
ثريا

حقيقة زوجك رجل نبيل ومحترم، فلا يمكنني بحال أن أجازف بالقول انه خدعكِ أو لعب بمشاعرك، فقد أمهل نفسه كثيراً وحاول، ولم ينكر فضلك وحسن عشرتك، وهذا مما يدفعني لتقدير مشاعرك والإحساس بكِ كون فراق مثل هذه النوعية من الرجال صعب وشديد، ولكن لا يعلم الخير إلا الله، وحسبه أنه لم يخدعك ولم يعدك بشيء فوق طاقته.

الأمر إليكِ أختي الكريمة إما أن تتحملي الحياة معه دون الضغط عليه مطلقا في أن يبدي لكِ أي عاطفة، لأن هذا قد يؤدي إلى نتائج عكسية تماماً من بغض ونفور، على أمل أن يروقه الله يوماً حبك، وإما طلب الطلاق، وهذا ما أفضله لكِ فما زلتِ صغيرة ويعوضك الله خيراً منه، كما أنه لو تعلق قلبه في مستقبل الأيام بأخرى وأحبها حباً حقيقياً فسيكون في هذا جرح شديد لمشاعرك قد لا تستطيعين حينها إكمال حياتك معه.

أكثري من صلاة الاستخارة، وأسال الله تعالى أن يجعل لكِ فرجاً ومخرجاً.

بسمه
بسمه

صحيح أن البيوت لا تبنى على الحب فقط، لكن لا شك أن وجوده مما يجعل الحياة في أجمل وأزهى صورها، و يصبح للعطاء والبذل من كل طرف تجاه الآخر طعم آخر، لكن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء، وهناك من يملك القدرة على إكمال الحياة الزوجية بدون حب، وهناك من لا يقوى على ذلك، ولا تثريب، فالبشر تختلف طاقاتهم وقدراتهم، وقد سألت اِمرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الطلاق من زوجها، لا تعيب عليه خلقاً ولا ديناً إنما لبغض وجدته في نفسها، فلم يعاتبها صلى الله عليه وسلم في ذلك، وكذلك رفضت بريرة وساطة الحبيب صلى الله عليه وسلم لما سألها أن تعود لمغيث لحبه الشديد لها ولطفلٍ بينهما، فلم يجبرها صلى الله عليه وسلم واحترم مشاعرها.

أضيفي مناقشة جديدة

4
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x