زوجي وقع بحب صديقتي

انا متزوجة من رجل يمكن أن أقول عنه إنه أطيب رجل في الدنيا. فهو مخلص ويخاف ربه ويدير باله عليّ وعلى البيت. لكن حصلت في الفترة الأخيرة حكاية غريبة. تعرفت الى زميلة معي في الشغل وأصبحت علاقتنا رائعة. قلت ألف الحمد لله أني وجدت صديقة تحمل طباعي نفسها، وليس لها في القيل والقال، وهي طيبة وراكزة وذكية وتحبني. لكن منذ دخلت هذه الانسانة بيتي وأنا حاسة أن زوجي ما عاد طبيعيًا. أحواله تغيرت، أحسست أنه وقع في حبها. أشعر بذلك عندما تأتي لتزورنا، أراه في عينيه وفي أنفاسه. طبعًا أنا متأكدة من أنها بريئة ليس في بالها شيء. وأنها تعامله مثل اخيها، لكني حائرة ولا أعرف ماذا أفعل. يعني من غير المعقول أن أقول لها ألا تأتي لزيارتي في بيتي. وأيضًا من غير المعقول أن أضيع علاقتي معها من دون سبب، وأن أحرم نفسي من إنسانة وصديقة طيبة. لكن من غير المعقول أيضًا أن أرى زوجي أحواله تتغير وانا جالسة أتفرج. أرجوك ساعديني. ماذا أفعل؟

ريهام حسين

27 سنه

avatar
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
سمر
سمر

قاليها برا البيت احسن وخليه ما يتقابلش معاها نهائي وممكن يكون دا مجرد شك منك او خوف تعايشي طبيعي وربنا ييسر لك الحال

كوكي
كوكي

النفس تعشق الجديد والمختلف. والرجال يا عزيزتي مهما كانت طبيعتهم ومحبتهم لكنهم يرون النشاء بمثابة فواكه ويتساءلون عن مذاق الأخرى. أنت طيبة، هي طيبة، هو طبيب ولكنك وضعت من حيث لا تدرين البنزين بجانب النار. وكل ما عليك الآن إبعاد النار عن البنزين بطريقة ذكية. بمعنى اجعلي لقاءكما بعيدًا عن بيتك وبطريقة ما. وحتى لو حضرت لا يجب ان يكون هو موجودًا. وحذار من ترك الأمور، فهو سيتغير وسيمر بمراحل المعجب ولك أن تتصوري النتائج. نقطة أخرى جذرية، لو أنها فرضًا سألتك عن الامر، حضري نفسك لإجابة منطقية. قولي مثلًا: “أحب صداقتنا خارج البيت، حتى لا يتقاطع مع العيال والزوج”.… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة