زوجي يحب الزواج

مشكلتي بدأت عندما علمت أن زوجي متزوج بأخرى في السر منذ ست سنوات، وعندما صارحته قال لي: سأتركها قريباً، وإلى الآن وهو على وضعه، وقد اكتشفت أنه متزوج بأخرى أيضا في السر ومن جنسيات مختلفة.. صحيح هو يتزوج بالحلال زواج مسيار، وهذا شيء يؤلمني لأني مهتمة به كثيراً، ولا أقصر بحقه أبداً، مع العلم أنه تزوجني زوجة ثانية وعمري تسع عشرة سنة، والفارق العمري بيننا كان كبيراً، ورغم هذا أحببته ولم أقصر بحقه بشهادته وشهادة أهله، ولي منه عدد من الأبناء. عندما أفتش بجواله أجد رسائل لنساء مختلفات، علماً أنه ملتزم لكنه يحب الزواج كثيرًا، فما الحل؟ علماً أنه لا يرضى أن أتناقش معه وأصارحه بموضوع زواجه؛ فيغضب عليّ، علماً أنه لا يقصر في الجانب المادي معي ومع أولادنا .. لقد أصبحت في حيرة دائمة، أريد مواجهته بالأمر لكن أخشى غضبه فهو لا يحب النقاش في هذا الأمر، وأنا تعبت فكل فترة يتزوج من جنسية مختلفة ويسافر كثيراً.. أرشدوني ماذا أفعل؟

ريهام

السعودية

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

نصيبك هو نفسه ماراح يزيد ولا ينقص يعني لو كنت وحده لحالك وما يطالع غيرك حقك ونصيبك اللي ربي كاتبلك اياه تاخذينه ولو انتي معاك زوجات ثانيات كمان نصيبك واهتمامه بك ماراح يزيد ولا ينقص عن اللي مكتوبلك ويمكن في كل الحالتي يتساو الاهتمام

حبيبه جوزها
حبيبه جوزها

حاولي الاهتمام بثقافتك ومارسي نشاطاً اجتماعياً تصرفين فيه جزءاً من طاقتك، واستمتعي بأولادك وصحبتهم واقتربي منهم ومن عالمهم، واتخذيهم أصدقاء لكِ وفجري مواهبهم وطاقاتهم، عسى أن يخرج من تحت يديكِ من يكون له شأن يوماً ما، بدلاً من تربيتهم تربية روتينية جامدة من قبل أم مهمومة وحزينة ومكتئبة.

وسعي صدرك وحاولي اكتساب أكبر قدر من المرونة، وامنحي زوجك “جزءاً”، و ليس “كل” حياتك، فللحياة جوانب وزوايا وألوان أخرى جميلة غير الأبيض والأسود !

ومن سيُحاسب على أفعاله في الآخرة هو وليس أنت..

أسال الله تعالى أن يبصرك بالحق ويشرح صدرك له ويسددك ويوفقك لما فيه سعادتك في الدنيا والآخرة..

تمارا
تمارا

أنصحك بالاهتمام بنفسك في المظهر والجوهر، فسوء النفسية يعكر صفو الحياة وينعكس على صحتك وهيئتك ويزيد سنوات في عمرك، ويقطب جبينك، ويذهب بجمال ابتسامتك واستمتاعك بالحياة التي وهبكِ الله فيها نعم لا تحصى ولا تعد، تلك الحياة التي ما زالت نساء كثيرات يختزلنها في الرجل، والرجل فقط وكأنه النعمة الوحيدة التي ليس دونها نعمة أخرى كالصحة والجمال والعقل والدين والفكر والحياة بما فيها من مباهج، بل وقضايا المسلمين التي لو فكرنا فقط في قضية واحدة منها كيف نتعامل معها أو نشارك فيها أو حتى نقرأ عنها مجرد قراءة لأخذت الكثير من وقتنا وجهدنا ولربما شعرنا معها أن للحياة معاني أخرى أكبر وأوسع بكثير مما حبسنا أنفسنا عليه سنوات طوال.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x