زوجي يظلمني ولا يعدل بيني وبين زوجته الأولى

أنا فتاة تزوجت من رجل لديه زوجة وأولاد، مشكلتي معه عدم العدل بيننا وظلمي في أشياء كثيرة.

من شروطي للزواج أن أكمل دراستي، ووافق لكن بعد الزواج أصبح يجعلني أغيب كثيرا حتى تأثر مستواي الدراسي بشكل ملحوظ، وغيابي كثير جدا، ولا يأذن لي بالذهاب للمدرسة، ويقول أنا أعاملك مثل بنتي، مع أن بناته يذهبن للمدرسة يوميا، وممنوع عليهن الغياب إلا لعذر، أما أنا ممكن يجعلني أغيب أسبوعين لا مشكلة لديه، مع أني أذهب للمدرسة وقت المساء لا يكون في المنزل، وأعود قبل عودته بثلاث ساعات، ولا أقصر في أي حق من حقوقه، ومع ذلك يمنعني من الذهاب!

وأيضا عندما يسافر إلى بلاده الأم لإجراء بعض الأعمال لمدة أسبوع أو أسبوعين لا يتصل بي أبدا، ولا يرد على مكالماتي أو رسائلي أبدا، وأتفاجأ بأنه يتواصل مع زوجته الأولى وأولاده ويرد على مكالماتهم أكثر من مرة باليوم، ويتصل عليهم كثيرا للاطمئنان، أما أنا فالجدار لي! لا يرد ولا يتصل ولا يرد حتى لو برسالة، تعبت منه كثيرا، أريد فقط أن أشعر أني مهمة لديه، وأن يطمئن علي، وخصوصا أني حامل ولا أذهب لبيت أهلي عندما يسافر، بل أجلس في بيتي.

أفيدوني، كيف أتعامل معه؟

مروة

مصر

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
hend
hend

تخلي عن المقارنة بغيرك والمطالبة بكامل حقوقك واجتهدي في إسعاده وأداء حقوقه واجعليه يشتاق لك ويرغب، بل ويحرص على الجلوس معك, وانظري إلى الجوانب المشرقة والحلوة في الزوج والحياة, وخففي عن حدة مشاعرك بالنزهة والرياضة والقراءة والصحبة الصالحة والواعية, ومتابعة البرامج المفيدة واصرفي النظر والتركيز في المتاعب التي تنكد عليك زواجك وعيشتك.

hala
hala

حاولي أن لا تضخمي عيوب وسلبيات زوجك, فالكمال عزيز وهو لله تعالى وحده, وحاولي أن تتذكري محاسن زوجك وزواجك وإيجابياته, وهي عند الإنصاف والتأمل كثيرة (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) ولا يخفى عليك أن ظروف الحمل قد تسهم في تضخيم المشكلات لزيادة الهرمونات والتعب النفسي والجسدي.

أحسني الظن بربك وعززي الثقة بنفسك على قدرتك على تحدي وتخطي وتجاوز مشكلتك وتهوينها على نفسك بتركيزك على ما هو أولى وأهم لك في دينك وحياتك ودنياك.

eman
eman

يمكنك تذكيره بلباقة وهدوء بواجبه في الوفاء بالعهد والشرط, قال تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا), وقد صح في الحديث: (إن أحق الشروط أن يوفى بها ما استحللتم به الفروج), ولا مانع من توسيط من تأنسين منه التأثير عليه والقبول لديه من الأهل خاصة.

احرصي على شكره وتقديره والتحلي بروح الدعابة والابتسامة الصادقة وعلى التعرف على ما يحصل لكما السعادة, وكما يقال فإن الرجل – مهما كان – طفل كبير بحاجة للثناء والتدليل وإظهار الشغف والأنس به والمحبة له, كوني على ثقة ويقين بعد ذلك أنه سيعطيك الكثير مما تريدين بإذن الله تعالى.

فاتن
فاتن

لا شك أن زوجك لم يلجأ إلى التعدد إلا وقد أضمر تحقيق ما يجده من نقص في حياته معك, لذا فاحرصي على توفير مطالبه بأحسن ما يمكن من التجميل والطاعة وعدم المبالغة في الغيرة والشكوك والمتابعة والمراقبة.

أضيفي مناقشة جديدة

    4
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x