زوجي يفتعل الخلافات فكرهته

منذ يوم زفافي افتعل زوجي المشاكل وأهانني أمام أهلي وكسر فرحتي، ولولا إلحاح أخي عليّ ما ذهبت معه، ولكني ذهبت وحاولت أن أرضيه بكافة الطرق، وتجاهلت إهانته لي، فقد كنت أحبه حبًّا جما لا أستطيع وصفه، وكنت أختلق له الأعذار، ويعلم الله كم تحملت معه من آلام الحياة، بل وحاولت التخفيف عنه، ولم أطلب منه يوما ما لا يستطيعه، وراعيت الله فيه، ولكن كنت أقابل ذلك بالإهانة، حاولت إفهامه كثيرًا بأن هذا يؤلمني، ولكن هيهات دائما يرى أنه صواب، وأنا على خطأ، حتى أصبحت أشعر أنني ليست زوجة تجل وتحترم، ولذلك قررت أن أقتل حبه في قلبي لأستعيد كرامتي، وفعلا أصبحت أواجهه بعيوبه دائما، ولا أرضى عن شيء يفعله، وأقلل من أهميته عندي..

ومشكلتي الآن أنني لم أعد أحبه ولا أطيقه ولكني لا أستطيع تركه، والسبب بناتي، أعلم أن بناتي أصبحن يشعرن بما يدور من صراع، وأراهن يعطفن عليّ ويحاولن أن يخففن عني ولم أرد لهن أن يتعذبن معي، أريد أن أتركه ولكنه يريد أن يعذبني.. أرشدوني ماذا أفعل؟

ريهام

مصر

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
استاذه علياء
استاذه علياء

انا فاهمه شعورك لانه انا عايشه في الغربه انا مغتربه في اوربا واريد ان اقول لكي هذه النصيحه ربما هو ما اتغير عليكي بس الظروف صحيح لانه الحياه في الغربه مره هو صحيح يلتهي بحالوا وعايش حياته بس هاي الحياه هي الي غيرته يمكن انا ما اعرف والله اعلم يحبك بس النصيحه مني الك الغربه مر وصعبه ولازم يكون الى جانبك زوج يحبك ويخاف عليك لانه راح اتعيشي معانه بس الله العالم شو هي وبعد تفكري بلمستقبل من ايكون عندك اولاد مين يبقى معك مين يراعيكي وانتي لحالك . انت امامك خيارين الاول ان تقبلي بي وتعيشي بأامريكا وتتقبلي الحياه كما هي وتحاولي تتغاضي عن الكثير من الامور حتى تكدري تعيشي ولازم اتكوني قويه وتتركي الغيره اشويه لانك راح اتشوفي العجب ومن اتكوني قويه وصاحبه شخصيه زوجك راح يحسبلك حساب بس مو بلمشاكل تتعاملي معه بالاسلوب الراقي .والخيار الثاني هو ان تتركيه وتصبري بانه الله سبحانه وتعالى يرزقك باابن الحلال الي اتكوني سعيده معه والاهم اتكوني بجانب اهلك .انا اعطيتك هاي النصيحه لانه انا عايشه في السويد وانه انا متزوجه ولي ثلاث اطفال وانا بحب زوجي وكمان زوجي بيحبني بس تبقى في نقص انه انا بعيده عن اهلي وناسي وحيده مهما تتعرفي على ناس بس يبقى حضن العائله غير .… قراءة المزيد ..

رضاك ربي
رضاك ربي

لا تهملي أمر التحكيم أو العلاج النفسي، ودعينا ننظر كيف ستكون النتيجة، أنا لا أخدرك ولا أثبطك عن المطالبة بحقوقك، أو القبول بهذه الجرعة اليومية من الإهانات، ولكنه الامتثال لأوامر الله تعالى باستفراغ الوسع في الأخذ بالأسباب ومنها التحكيم والعلاج.

إن لم يجد جديد، فلا تتخذي قرارًا آخر

بسمه
بسمه

لم نصل للمرحلة التي نحسم فيها الأمور بالطلاق، فأمامنا مرحلة التحكيم كما ذكرت لكِ، انظري من في أهلك وأهله يتسم بالحكمة والنضج، وليكن هناك مجلس يضمكم جميعاً تطالبين فيه بحقوقك المعنوية والمادية وضمان حفظها وعدم تعديه عليكِ، واجعلي طلب ذهابه لمعالج نفسي يأتي في طيات الحديث من قبل أحد هؤلاء الحكماء، ولا بأس أن يكون الطلب موجهًا بذهابكما سوياً، كاقتراح منه ليحلل هذا المعالج شخصية كل منكما ويعالجه ويرشدكما لكيفية فهم واحتواء كل منكما للآخر.

إهانتك له ليست حلاً، واطلب منكِ التوقف عنها مهما بدا هذا صعباً عليكِ، فهي كالشرب من الماء المالح، كما أن ترفعك عن إهانته لكِ بعدم ردك عليها وتجاهلها وعدم الرد عليها بالمثل سيمنحك قوة واحترامًا لذاتك حين تكونين أنتِ الأقوى في التحكم في انفعالاتك، مع ما فيها من الإطاحة بهيبة الأب أمام بناته والتي يجب حفظها مهما كان سوء أفعاله معكِ، ولا شك أنه مطالب بذات الشيء، عسى أن يتحقق ذلك بعد تلقيه لهذا العلاج الذي أشرت إليه.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x