سخرية زوجي مني تؤثر على علاقتي بأبنائي

أنا متزوجة منذ عشرين عاما لي أطفال… طوال هذه الفترة يلازمني الضعف والقلق من الطلاق… شخصيتي ضعيفة ومهزوزة…كل ذلك بسبب زوجي الذي لا يعطيني أي فرصة للتعبير عن ذاتي .. يكذبني أمام أهله وأمام أبنائي ..أبنائي يكذبونني ويضحكون من توجيهاتي… لكم أنا حزينة على عقوقهم… أنا أسامحهم…لأنهم معذورون…هل أطلب الطلاق لأستعيد كرامتي…علما أن زوجي محافظ على أمور دينه وينفق علينا بسخاء…؟

فاطمه

مصر

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
وئام
وئام

جددي حياتك مع زوجك بطريقة لبقة وتحرري من أغلال الشعور بالدون وأنك محتاجة إليه بل اجعلي حاجتك إلى الله وحده وتعاملي مع زوجك بقدر من اللباقة والود غير المتكلف، ولمحي له في كل مناسبة أنك تكرهين أساليب التندر والسخرية التي ربما كان يمارسها بعفوية ظنا منه أنها غير مؤذية لك.

رانيا
رانيا

عليك بالبحث عن نقاط الضعف لديك وهي التي تثير لديك الألم عندما يوجه لك اللوم أو السخرية من الآخرين…فاعملي على الابتعاد عنها وحاولي التنويع في أساليب التعايشك مع الآخرين…وفقهي أولادك وعلميهم أن التندر والسخرية من الوالدين أو من أحدهما من أنواع العقوق الذي ربما عجل الشر وأبعد عن التوفيق والخير، وأخبري زوجك بأدب ولطف أن السخرية والضحك من حركات الزوجة وكلامها ليس من شيم الأخيار، وأنه بهذه الطريقة يكون قدوة لأبنائه، فيقعون في العقوق الذي هو من أشنع الذنوب وأعظم الكبائر…ثم إن أسلوب السخرية والتندر على الناس ليس من شيم الرجال الأفاضل ولا يليق بمثله وأنك لا تسمحين له ولا لغيره بالوقوع في عرضك بهذه الطريقة المشينة{يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونا خيرا منهم…}.

صفا
صفا

عليك باللجوء إلى الله عز وجل بأن يصلح لك زوجك وأولادك وأن يجعلهم جميعا قرة عين لك، وعليك بالدعاء لهم واحذري الدعاء عليهم فإنه أمر خطير تتساهل به بعض الأمهات عندما يستشيط بإحداهن الغضب لسبب أو لآخر، ولتكن أكف الضراعة منك ممدودة إلى الله في كل حين وبعد كل صلاة وعند أوقات الإجابة بأن يصلح لك دينك ودنياك.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x