طفلي قام بحركة غير طبيعية مع أخته

السلام عليكم مشكلتي مع طفلي البالغ من العمر5 سنوات حيث لاحظت عليه في الآونة الأخيرة أنه قام بعمل حركة غير طبيعية لأخته التي تصغره في السن حيث قام بتمرير يده على مؤخرتها بسرعة وعندما نهرته وعد بأن لا يكرر فعلته وقد لاحظت خوفه من قيامه بهذه الحركة وعندما سألته من أين تعلم هذه الحركة لم يتكلم وبدأ يلفق الأكاذيب حيث تارة يقول بأنه شاهد أولاد خاله يفعلون هذا وأحيانا يقول أولاد خالته وقد حاولت معه باللين وأنني أنا أمه التي تحبه وتهتم به ويجب عليه إخباري بكل شيء ولكنه لم يستجب ولاحظت كأنه يريد إخباري بشيء ولكنه متردد. فماذا أفعل

سعاد

30، القاهرة

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
اسراء
اسراء

حاولي بشكل غير مباشر إن استطعت معرفة سبب ذلك السلوك ( ماذا يشاهد!! من يصاحب! ) فتحلي المشكلة من جذورها. احذري أن تقع عيني طفلك على مشاهدة جنسية في التلفاز أو الفضائيات أو مجلة…”، فذلك يزيد من فضول الطفل ورغبته في الاستكشاف.. وجميل أن لا تتركيه وحده بل تدخلي من يلعب معه….
• وجهي ابنك بتقوية صلته بالله تعالى وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه ذلك الحياء من الله.. ويتركز في قلبه رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل ذلك السلوك بعيدا عنك إن شاء الله…
• الدعاء أمره عظيم في حفظ الأبناء فاسألي الله في جوف الليل بأن يحفظ لك ابنك من شر كل ذي شر وينبته نباتا حسنا ..

ايه
ايه

افتحي باب الحوار بينكما وبشكل غير مباشر اقتربي بتوجيهاتك أمامه عن صفات المسلم وسلوكه وآداب الإسلام ( كيف أنه….. يراقب الله في أفعاله ويحب أن الطفل المهذب لا يفعل مثل ذلك السلوك وتنبيه إلى السلوك المقبول، والسلوك غير المقبول، كتعليم الطفل ما هو لائق أو غير لائق.. علميه أن هذا خطأ وكيف يتعامل مع أعضائه ويحافظ عليها من الناس واللعب جميل أن تقرئي في (كتاب منهج التربوية للطفل المسلم للمؤلف: محمد نور سويد, وكتاب التربية الجنسية للطفل للمؤلف: عدنان باحارث ).. سيفيدك ذلك كثيرا .

علا
علا

لابد هنا من انتباهك إلى تصرف الصغار داخل الأسرة، أو سلوك من يعيش مع الأسرة من الأقارب، أو حتى الخدم. وتعليم الطفل الضوابط الاجتماعية لما هو مقبول القيام به أمام الناس، وما هو غير مقبول.
لكن مع ذلك لا تقلقي ما دمت تراقبي ذلك حريصة على تربيته التربية الصحيحة
اشعري طفلك بالحب والحنان والأمان في كلماتك وأفعالك مبتعدة عن الانفعال حتى وإن تكرر سلوكه أمامك متذكرة بأنه طفل صغير لا يميز بين الخطأ والصواب.. فضلا على أن الانفعال والقسوة في التعامل معه قد تلجئه إلى الكذب أو الامتناع عن الحديث معك..

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x