عندي رهبه من الخطوبة والزواج

أنا فتاة غير متزوجة، معلمة، رغم أني في لحظات كثيرة أتمنى الزواج إلا أنه لو تقدم لي خاطب أشعر بهَم وغم ولا أفرح، ويكون الأمر بالنسبة لي صعباً ولا أجد فرحًا بالخطبة إلا من قبيل أني شعرت بأني مطلوبة، وحتى يعلم الجميع أني لست سيئة، ولا أنسى أن أخبركم أني مصابة بتورم في قدميَّ وكسل وخمول، هذا الكسل أشعر أنه بسبب التورم الذي يتعبني، والزواج مسؤولية ولذا يكون الشعور بالقصور في أداء المسؤولية ينفرني من الزواج، كل ذلك من ناحيتي، أما من ناحية أبي فهو يرفض الجميع، وهذا جعلني أشعر بشعور مزدوج تارة فرح بذهاب الخاطب والراحة من عناء التفكير والشعور بالندم لو حاسبت نفسي فيما بعد، بمعنى حدثت نفسي أني أنا السبب في أزمتي، ومن ناحية حزن وقهر من تصرف والدي الذي لا يشاورني لاسيما وأنا لست صغيرة ومعلمة أشعر بتجاهل لي، علما أنه قد زوج أختين تصغراني.. لا أنكر حاجتي للزواج من ناحية الإعفاف وغض البصر والشعور بوجود رجل يقف لجانبي يدللني ويقضي حوائجي، فأبي لا يؤدي مسؤولياته تجاهي وتجاه والدتي، ولا يأخذنا لسفر أو نزهة إلا فيما ندر، كما أنه لا يسمح بتغيير في أثاث البيت …إلخ، وهذه مشكلة أخرى.. أرجو التكرم بإفادتي هل نفوري طبيعي؟ أنا لست مخطوبة الآن، ولكن منذ أيام ذهبت عني فرصة زواج وربما تأتي فرص أخرى

عبير شمس

معلمه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ابرار
ابرار

احيانا نفقد الثقة في انفسنا بسبب امراضنا او وجود اي عضو في جسمنا بشكل غير طبيعي وهذا الامر من الامانات التي يجب الاخبار عنها قبل الزواج فاننا نعلم ان الرسول الكريم سرح من تزوجها لما وجد فيها بياضا..فبادري اختي الكريمة بالعلاج ولا تعطلي حياتك تحت دعاوى الضيق والكسل والخمول ولا تحزني فإن الله معنا

اسراء
اسراء

استعيني بالله، واسأليه أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يشفيكي مما أنتي فيه، واجتهدي في الدعاء والاستغفار

ام خالد
ام خالد

لا تقتلي انوثتك بالحزن وتعبس الوجه، او اليأس في الزواج..نمي انوثتك واهتمي بها من الآن..الانوثة هي التي يعشقها الزوج في الواقع وليس شيء آخر من الزوجة. هذه حقيقة في الحياة الزوجية والا اما برود الزوج منها او زواج ثاني له، او خلافات زوجية. الانوثة مكونة من الكثير من الاشياء: النظافة واختيار الكلمات، والكلام الطيب، والابتسامة، والضحك، وبشاشة الوجه، وخلق الحسن فيها، والحركات الجميلة

هاله
هاله

يبدو أنكِ تعانين من مثل هذا، ويزيد الإحساس عندك هذا التورم في قدمك والذي يترسخ معه الإحساس عندك أنكِ لست مرغوبة، ويكون مجيء الخُطَّاب فرصة للتخلص من هذا الشعور السخيف ولو لفترة، ثم لا تلبث أن تطغى معاناتك من هذا الرهاب على السطح فتبدو في شكل نفور، وفي الحقيقة ما هو إلا عدم رغبة في التواصل الاجتماعي مع هذا الخاطب أنت بحاجة لكسب المزيد من الثقة بالنفس..

أولا من خلال الحديث الهادئ الحنون لوالدك عن سبب رفضه للخُطاب، وأن من حقك أن يعلمك قبل الرفض لأن القرار في النهاية لكِ، وهذه الخطوة من الحوار والنقاش الهادئ المتزن ستخلصك من الكثير من فقدان الثقة بنفسك.

الأمر الثاني أنت بحاجة للالتحاق بدورات تأهيلية للزواج، فقد تكونين غير مؤهلة، وهكذا أغلب الفتيات وبخاصة في هذا العصر، حيث يُشكل الزواج، وكما تفضلتِ أنت، مسؤولية كبيرة لا يصلح معها، مثلاً، مثل هذا الكسل والخمول.

أضيفي مناقشة جديدة

    4
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x