كيف أتحمل ضغط العمل مع المنزل

السلام عليكم ورحمة الله أحسّ أنّي مرهقة جدّا نفسيّا ... أنا طبيبة وزوجة وأمّ لطفلين أشتغل شغلا حكوميّا وأحضّر دراسات عليا وأعيش في شقّتي في نفس البيت مع أمّي الأرملة التي تسكن وحدها في شقّتها ، أخواي متزوّجان وكلّ في شقّته.... أحسّ أنّ المسؤوليّات الملقاة عليّ كثيرة جدّا بين البيت والأولاد وزوجي وشغلي ودراستى ومذاكرتي ووالدتي الكبيرة التي فى الحقيقة تساعدني كثيرا وأنا بالمثل أيضا إضافة إلى الهموم والمشاكل المادّية ومشاكل الدراسة والشغل والأولاد الخ ....بقيت أحسّ طوال الوقت أنّي شغّالة كالإنسان الآلي أؤدّي الواجبات من غير إحساس ..رغم أنّي أتمتّع بإجازات من وقت لآخر لكنّي غير قادرة أن أستمتع بأيّ شيء، خصوصا أنّ فرص التمتّع قليلة و زوجي طوال الوقت يشتغل والأولاد ولعبهم ووالدتي كبيرة وقد أصبحت في كوكب غير كوكبي ، وصاحباتي كلّ واحدة في دوّامتها وقد حاولت كثيرا أن أقترب منهنّ ....تقريبا طوال الوقت منهكة ومتعبة ... ظللت متوتّرة ودماغي مزدحم بأفكار كثيرة وسرعان ما أنسى بطريقة غريبة إلى درجة أنّي أستعمل ورقة وقلما طوال الوقت. ... أريد أن أتحمّل الضغوط بشكل أكبر وأقوم بنفس المسؤوليّات وأبقى هادئة لأذاكر ...

اسماء

العراق ، طبيبة

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ابرار
ابرار

يّري أنماط تفكيرك وحاولي أن تحدّثي نفسك بأنّها مرحلة مؤقّتة وسوف تتحسّن الأمور تدريجيّا .
عزيزتي من الواضح في سطور رسالتك أنّك لا تستطيعين أن تقولي لا ، فتعلّمي ذلك وتمرّني عليه تبعا لظروفك ..
وقول لا أو كلمة لا .. لا تجعلك تتخلّين عن آداب اللياقة أنّ كلّ ما هو صعب الآن سوف يصبح أكثر سهولة تدريجيّا .
استفيدي بكلّ يوم جديد وحدّثي نفسك أنّ كلّ شيء يصبح على خير وجه في النهاية ، وكلّ ما هو صعب ومرهق سوف يتلاشى مع مرور الوقت ..
يجب عليك الاستمتاع بوقت الإجازة حتّى ولو كانت سويعات أو لحظات فسوف تعوّضك عن كثير من الضغوط ..
واعلمي أنّ لكلّ منّا إمكانيّات نفسيّة تتحمّل الضغوط ولكن يختلف كلّ منّا عن الآخر بدرجة تحمّله .

سمر
سمر

كثيرا ما تأتي أيّام لتحاصرنا وتسيطر علينا فيها عدد من الأفكار والمشاعر السلبيّة وهي عديدة ، لذا ينبغي أن تتعلّمي أن تصبحي أكثر مرونة وتقبّلا لما يحدث لنا .
اعلمي أنّك قد تكونين مضغوطة ولا أنكر أهمّية الأمّ والأسرة في حياتنا ونحن حينما ننتقل إلى بيت الزوجيّة ننتقل مكانيّا فقط .. لكن نفسيّا مازلنا في بيت الأسرة .
علينا أن نحاول أن نبدأ حياة خاصّة بنا .
إنّ الخوف هو العدوّ الأكبر للإنسان ، إنّه وراء الفشل والعلاقات الإنسانيّة السيّئة .
يجب أن تتحدّثي إلى نفسك بإيجابيّة … المرونة مطلوبة ولا بدّ من تحديد أولويّاتك اليوميّة في مفكّرة .
تخيّري شخصا تحدّثي معه ولكن شخصا إيجابيّا ابدئي يومك بالمهامّ البسيطة ..
لا تحمّلي أحدا مسؤوليّة ما أنت عليه ، واعلمي أنّ أيّ شكل من أشكال الجهد النفسي يمكن أن يوقعك في ثورة من الغضب .

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x