كيف أتخلى عن عصبيتي وحقدي؟

أنا عصبية، وعندما أختلف مع الآخرين تتعقد المسائل، فقررت أن أهدئي أعصابي أمامهم وأسكت، لكن بداخلي يبدأ الحقد الدفين، والدعاء بكل أنواع الشر. فما العمل؟ ساعدوني..

رحمة

25 سنه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
غدر الزمان
غدر الزمان

الحل الأمثل .. حال الدعاء إما أن تكوني ظالمة أو مظلومة، فإن كنت ظالمة فدعاؤك قد يضرك ولا يضرهم، وإن كنت مظلومة فدعوتي بقدر مظلمتك فلك ذلك، فإن عفوتي وصفحتي فدليل على سموك وكمالك، حاولي أختي أن تتوسطي في الحوار مع الآخرين، فلا يصح أن تصمتي وتنسحبي بالكلية فتكوني متهمة مذمومة، كما لا يصح أن تنفعلي وتطغي بغير حق فتكوني متحاشاة منبوذة، تعلمي فن الحوار، ودربي نفسك على الهدوء، ولا تقنعي نفسك بأنك عصبية

فاتن
فاتن

جربي، وسيكون صعباً في البداية وشاقاً ولكنه ليس مستحيلاً، أن تدعي لمن تسبب في غضبك لا أن تدعي عليه، واصبري وثابري وستجدين برداً وسلاماً قد ملأ قلبك ستعجبين له وستشعرين بسعادة لم تتذوقيها من قبل… أوَ ليس الجزاء من جنس العمل..

أسال الله تعالى أن يعينك ويهديك ويرزقك السعادة وراحة البال.

غادة
غادة

كظم الغيظ والذي نجحتِ فيه يُولد في النفس حرقة شديدة لأننا أضعنا عليها فرصة الانتصار الزائف لنفسها من خلال الصوت العالي وتوصيل رسائل الغضب والاحتجاج الملتهبة للطرف الآخر، وهذا سبب الحقد الذي يتولد بداخلك على حد تعبيرك، وهنا أسألك: لو علمتِ أن من أمامك واختلف معك قد أخفى غضبه ولكنه حقد عليكِ ودعا بنفس ما دعوتِ، ماذا سيكون شعورك حينها؟

أرى أن فيكِ خيراً كثيراً، وتمكنتِ والحمد لله من اجتياز خطوة لا بأس بها، بقي أن تعرفي أن الحياة غالية وكل ثانية تمر بنا تستحق منا أن نعيشها في هدوء وسلام مع أنفسنا أولاً حتى نتمكن من التواصل مع من حولنا بهذا الهدوء وهذه السلاسة، كي نسعد بها ونسعد من حولنا، وأننا لن نعيشها إلا مرة واحدة، والعمر أقصر بكثير من أن نستهلكه في هذا الغضب.

تمارا
تمارا

هدوؤك المؤقت أمامهم لن يمنع ظهور التوتر والقلق عليكِ حتى لو أخفيتِ هذه الثورة مما يؤثر على جودة تواصلك معهم، كما أن القلب المشحون بمشاعر سلبية لا يمكنه عادة الاحتفاظ بعلاقات جيدة ومستمرة مع من حوله.

وعلاجك بيدك ويبدأ من عندك..

أولاً: اسألي نفسك ِ في كل مرة: هل الأمر يستحق منكِ كل هذا الغضب؟

هل من الطبيعي في عالم البشر أن يتفقوا جميعاً على رؤية واحدة، أم أن الاختلاف سنة إلهية تسري فينا مذ خلقنا الله تعالى؟

هل نقبل أن يسلبنا من أمامنا حق الاختلاف معه كي نسلبه نحن هذا الحق، وآراؤنا صواب قد تحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والحر من يرعى الود دوماً ولا يسمح للاختلاف أن يفسده…

الحر في مشاعره وتفكيره ونظرته لمن حوله واحترامهم له، ليس من عبَّد نفسه وإرادته للهوى والمزاجية تذهب به ذات اليمين وذات الشمال.

أضيفي مناقشة جديدة

    4
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x