كيف أزرع رغبة القراءة في نفسي؟

مشكلتي هي أني أهملت القراءة والاطلاع في صغري، فصارت قدراتي المعرفية ضعيفة جدًّا، فكيف يمكنني زرع رغبة القراءة في نفسي؟ في بعض الأوقات كنت أتحمس للقراءة والاطلاع على أمل تغيير الواقع الذي أعيشه, ولكني كنت أجد صعوبة في التذكر, فعندما أبدأ بقراءة كتاب ما أشعر أنني لا أستوعب جيدًا, وغالبًا أنسى ما ذكر في الصفحات السابقة، فأعود أكثر من مرة للوراء, رغم أنني أقرأ ببطء, فكيف يمكنني تقسيم الوقت في ظل ضغوط الحياة ومشاكلها – حيث يسمح بالاطلاع -؟ وما السبيل الأمثل للاستفادة القصوى من القراءة؟

هدير

22 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
استاذه علياء
استاذه علياء

دعوك إلى تقسيم الوقت، ودائمًا ينبغي أن تجعل الكتاب صديقًا لك، – وإن كان كُتيبًا صغيرًا في جيبك – فتستفيد من اللحظات المتاحة للإنسان، فإننا نقضي كثيرًا من الأوقات في الانتظار، ونقضي كثيرًا من الأوقات بين يدي الطعام والشراب، ونقضي كثيرًا من الأوقات دون ما فائدة أو تثقيف، فالإنسان إذا عوّد نفسه الاستفادة حتى في اللحظات الضائعة أو الأوقات الميتة – كما يسميها بعضهم – فإنه سيخرج بالشيء الكثير.

نكرر دعوتنا لك إلى أن تكون القراءة قراءة مرشدة ومرتبة، وحاول أن تجمع النقاط الهامة في (نوتة) صغيرة تسجل فيها أهم النقاط التي توصلت إليها, والفوائد التي استفدتها من خلال قراءتك؛ لأن هذه الأشياء تستطيع أن تبني عليها، وبعد فترة ستجد نفسك اكتسبت خبرات كبيرة جدًّا من خلال هذا التلخيص المفيد, والنقاط الرئيسة في الكتب التي قرأتها.

ام خالد
ام خالد

لا تهتم بمسألة نسيانك لما قرأت، وننصحك أن تتخذ ورقة – أو نوتة صغيرة – تُلخص عليها، وتكتب عليها النقاط الهامة في قراءتك، وينبغي أن تكون لك أنواع من القراءات: قراءة سريعة للتصفح، وقراءة للتركيز على النقاط الهامة، وأرجو ألا تنزعج من غياب بعض المعلومات، فإنها موجودة في اللاوعي – كما يقول بعضهم – ولا تخرج المعلومات إلا عند الاستفزاز أو السؤال، ولكن الإنسان ينتفع من قراءته في كل الأحوال، وينتفع جدًّا من استمراره في القراءة.

وأنت – ولله الحمد – لا زلت في العمر المناسب – وإن كانت القراءة ليس لها عمر مُحدد – فقد وُجد من المبدعين والفضلاء من بدأ متأخرًا، فالعز بن عبد السلام هذا الإمام العظيم، بدأ في طلب العلم بعد عمرك هذا، وكان أكبر من عمرك هذا عندما بدأ يطلب العلم، وكان يُراجع كل ليلة ما درسه، فلم تمضِ سنوات حتى أصبح سُلطان العلماء وإمامًا للناس في زمانه، وضرب أروع الأمثلة في الشجاعة, وفي قيادة الأمة نحو النصر والخير.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x