كيف أستطيع مساعدة أطفالي؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا أم لثلاثة أطفال أعمارهم 4 و6 سنوات، والصغير سنتين ونصف، سؤالي هو كيف أستطيع أن أساعد أطفالي كي يكونوا اجتماعيين وأنمي عندهم الثقة بالنفس.. أرجو توضيح أساليب التربية ليكونوا سليمين اجتماعياً ونفسياً خصوصاً أنني أقيم بالغربة ولا يوجد عندي أحد من أسرتي أو أسرة زوجي، ويوجد عندنا بعض الأصدقاء العرب لأنني في بلد غربي وأنا بطبعي لست اجتماعية بما فيه الكفاية رغم أنني أحب الناس كثيراً ولا أحب العزلة إلا أنني لا أستطيع الاندماج بسرعة ومع كثير من الناس و20 بالمئة من الناس الذين أقابلهم أستطيع إقامة علاقة معهم.. وسؤالي هنا هل أستطيع أن أطور من نفسي لأصبح اجتماعية بشكل أكبر وكيف يمكنني أن أساعد نفسي مع العلم أن علاقتي مع زوجي جيدة جداً والحمد لله

نهال

33، مهندسة

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هدير
هدير

أما بالنسبة لك حتى تكوني اجتماعية فأعتقد أن النسبة التي ذكرتها وهي 20% ممن تقابلين، تستطيعين إنشاء علاقات اجتماعية معهم تعتبر نسبة مقبولة جداً في المقاييس الاجتماعية، ولزيادة هذه النسبة يجب أولاً احتساب الأجر من الله سبحانه في الدخول مع الناس ومخالطتهم استجابة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: \”الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أحبّ إلى الله من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم\”. كما يجب التركيز على الهدف من المخالطة، فإن كان للدعوة إلى الله والإصلاح مثلاً فإن هذا فيه أجرا كبيرا جداً، ولذلك يصبح لدى المسلم دافع قوي أن يكون اجتماعياً.وفقك الله.

سارة
سارة

اكثري من القراءة في بعض كتب التربية، مع التركيز على خصائص مرحلة الطفولة لكي يسهل عليك التعامل مع الأطفال في هذه المرحلة، أما كيف يكونوا اجتماعيين فلا بد أولاً من معرفة نفسياتهم وخصائصهم الاجتماعية، لأن هناك فروقا فردية بين الأطفال في ذلك..وعلى كل حال فإن الأهم هو التركيز على ما يسمى في علم النفس والتربية بنظرية الدوافع، وهي ببساطة المحرك لأي عمل، ولذا حاولي إيجاد دافعية صحيحة لهم للاختلاط بأقرانهم ممن ترين أنه مناسب لهم من الناحية الجنسية، أي ذكر أو أنثى، لأن الأولاد يميلون في مرحلة الطفولة إلى أقرانهم من نفس النوع أكثر، ثم بعد ذلك مناسبة هؤلاء الأطفال من الناحية الثقافية والفكرية وبخاصة في بلد الغربة، وذلك أن الأطفال في هذه السن كما أسلفت سريعو التأثر بما يرون أو يسمعون، كما أن لديهم حب التقليد لما يشاهدون.بعد ذلك إذا هيأت لهم هذا الجو من الصحية الجيدة سواء كانوا من زملاء الدراسة أو الأقارب أو من أبناء الأسر المسلمة التي تجتمع عادة في المساجد والمراكز الإسلامية، يمكنك بعد ذلك تحبيبهم في هؤلاء الأصدقاء الجدد عن طريق امتداحهم أمام أبنائك وإعطاء أبنائك بعض الهدايا في المناسبات لإيصالها لهم والقيام بدعوتهم إلى منزلك من حين إلى آخر حتى يألفوا الاختلاط بأبنائك ومبادلتهم نفس المشاعر والأحاسيس، فينشأ من ذلك إقامة علاقات طيبة… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x