كيف أصبر على سوء ظن والدتي؟

كيف أبر والدتي وأصبر؟ أمي تظن بي السوء دائما، وتطعن في عرضي بما أنا وبشهادة الله بريئة منه، ولا أتحمل السكوت على الرغم من محاولتي لعدم رفع صوتي، وكثيراً ما تسبب لي المشاكل، ولا أشعر منها بأي مودة، بل دائما أجد منها المادية والمصلحة، إضافة إلى ربط الدين ببرها بأمور تافهة كأن تقول: إذا خرجت مع صديقتك الفلانية فأنا غير راضية عنك وربنا غاضب عليك، وهذا أمر تافه، ولا يوجد فيه أي معارضة للدين بالأصل، وهذا فقط؛ لأنها تبغض صديقتي لسبب عاطفي فقط، ولا شأن له بالدين، لا أعرف كيف أصبر، أدعو دائما أن يرزقني الله الصبر على كل السلوكيات منها وإيذائها المعنوي لي.

هدير

25 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ياسمين
ياسمين

اقتربي من الوالدة واجعليها صديقة لك؛ لأنها قد تتضايق من كل من تشغلك عنها، بل ربما تغار من صديقة تأخذك منها أوقاتا طويلة.

داليا
داليا

اختاري صديقات صالحات ممن تقبل بهن الوالدة، ولا تظلمي الصديقة المذكورة، ويمكن أن تخففي من علاقتك بها، أو تتواصلي معها بطريقة لا تؤذي الوالدة، واحترمي مشاعر الوالدة، وقد ترك عدد من السلف أصدقاء لهم عندما رفضتهم أمهاتهم.

ام خالد
ام خالد

قسوتها أو سخريتها أو تقصيرها لا يبيح لنا التقصير، والثواب عند ربنا الغفور القدير، ونبشرك بأنك ستخرجين من الحرج إذا قمت بما عليك؛ لأن البر عبادة لرب العالمين، وإذا قمت بما عليك فلن يضرك ما يحصل، وقد جاء في ختام آيات البر قول الله: {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا} قال العلماء في الآية عزاء لمن تقوم بما عليها ولا تجد اعترافا أو تقديرا من الوالد أو الوالدة.

ولكي تقومي بما عليك كاملا، فإننا نوصيك بما يلي:
1- اللجوء إلى الموفق للخيرات رب الأرض والسموات.
2- حفظ مقام الوالدة وعدم مجاراتها، أو مجادلتها فهي ليست زميلة أو شقيقة، بل هي أم.

3- تفادي ما يغضبها مهما كان، حتى لو كان من الأمور المباحة، وإذا احتجت إلى فعل شيء حلال ومقبول ولكنها لا ترضاه فلا تفعليه أمامها، ولكن احتالي لذلك حتى لا تنزعج وتتضايق.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x