كيف أقي نفسي من الفتن؟

أنني بسبب شخصيتي والتي أسمع من الجميع أنها قوية ومتزنة (أتمنى أن أكون كذلك) أكون بهذا محط أنظار الجميع، وبسبب ذلك أصبح العديد من الشباب بالجامعة يرون أنني فتاة مثالية وأنا لست كذلك، وخلال هذا الشهر فقط تعرضت للعديد من المواقف من أكثر من شاب أبدوا إعجابهم بي بطريقة أو أخرى، ويظنون أني فتاة رائعة لمشروع الارتباط (هذا بُرهن لي بعدد من المواقف)، حتى أن أحد هؤلاء الشباب يكتب كلام حب عني، وفي المحاضرات لا يزيل نظره عني أبدا وأنا والله عمري ما استرسلت بالنظر لأي رجل؛ لأني لا أعيرهم الانتباه فيظنون أني لا أتأثر ولست منتبهة أصلا، لا فأنا أتأثر وهذا يوقع شيء في نفسي، بالله عليكم كيف أتصرف معه ومع غيره؟ أنا لست كذلك، لست مثالية، كلي عيوب تملؤني، وميل النفس له نصيب كبير عندي فماذا أفعل؟

أنا أتقي الله بهم بأن لا أترك أي نوع من الفتنة في نفس أي شاب، وليس هناك من يخاف الله بي فهذا الأمر يشتتني كثيرا، ماذا أفعل؟ وكيف أتعامل مع هذا الكم من الفتنة؟

لمياء

22 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
شروق
شروق

راجعي نفسك، وأن تجلسي معها جلسة محاسبة ومكاشفة فتجتهدي في إصلاحها، مع التضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يهديك لأحسن الأخلاق، وأن يصرف عنك سيئها، وأن يلهمك رشدك ويوفقك، وأن يصرف عنك مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويبعد عنك الأشرار وكيد الفجار.

صفا
صفا

عيدي النظر في تعاملك مع الرجال، فأنت فيما يظهر لي انفتحت أكثر من اللازم، ونحن في عصر كثرت فيه الفتن والمرأة بطبيعتها الأنثوية تغري الرجال كما ثبت في السنة النبوية (أن المرأة أذهب للب الرجل الحازم) فصوتها ومشيها يوثران، وأنظار الرجال مطلقة ولا يغض بصره إلا من وفقه الله فكيف إذا كانت الفتاة كاشفة وجهها، وكانت جميلة، وكيف إذا كانت ملابسها تبدي تقاسيم جسمها فذلك أكثر فتنة وإغراء، فإن كنت من هذا الصنف فاتقي الله تعالى والتزمي بما أمرك الله به، وأما حكمة التعامل مع الجنس الآخر فمقتضاها أن يكون بحسب الحاجة أو الضرورة.

هدى
هدى

لو نظرت ما حولك لوجدت عددا كبيرا من الرجال قد انحرفوا عن هذا المفهوم فصاروا في تعاملهم مع النساء يلهثون وراء شهواتهم، ولذلك ينبغي على الفتاة أن تصون نفسها وتحرص كل الحرص على التقليل من مخالطة الرجال والتحدث معهم؛ حتى لا تتعرض لبعض المواقف التي تخدش حياءها، أو تجعل بعضهم يتجرأ للقرب منها وهذا لا يمنع من مشاركتها وتميزها في أدائها، ولكن بحسب الحاجة ولعلك حين تناسيت هذا المعنى اقترب منك بعضهم وأبدوا إعجابهم بك، وقام أحدهم بكتابة كلام حب، وصار نظره لا يفارقك أثناء المحاضرات فهل هذا الشاب جاء ليتعلم أم أتى ليغازل؟

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x