كيف اتقبل نفسي كما هي

كيف اتقبل نفسي كما هي كامرأة وأشعر بقيمتي ؟

السلام عليكم .. أنا فتاة في الرابعة والعشرين من العمر أعيش في صراع نفسي لا يعلمه إلاّ الله .. احكولي لي كيف اتقبل نفسي كما هي لاني كرهت الحياة بما فيها! والسبب أخي عمره تسع عشرة سنة، فهو شخص ضائع غارق في المحرّمات وبدون مستوى دراسي أو ديني أو أخلاقي ... أصبح يريد إثبات رجولته المزعومة وفرض سلطته علينا ظلما، متأثّرا بعادات منطقتنا المتخلّفة والبعيدة تماما عن الدين..الأمر الذي أدّى بي إلى هجره واحتقار نفسي وأنوثتي، فرغم أنّني متعلّمة وحريصة جدّا على ديني وأخلاقي -الحمد لله- إلاّ أنّني سأبقى مجرّد امرأة حقيرة، ضعيفة، ناقصة يتحكّم فيها، عكس أخي فهو رجل وكفى! الباقي لا يهمّ . أصبحت متناقضة فكيف لفتاة مؤمنة بالله تفكّر بهذه الطريقة، حتّى مشاعري أصبحت طول الوقت مشاعر غضب عارم أفكّر في قتله أو أتمنّى موته، أشعر بالخوف وعدم الأمان والذي يؤلمني أكثر هو شعوري بالظلم رغم أنّي أحاول دوما أن أدفعه عنّي بفرض وجودي بأيّة وسيلة كانت! خاصّة في ظلّ غياب الأب - المتوفّى - ، وبعد الأمّ وعدم تفهّمها لي. من فضلكم انصحوني كيف يكون الإيمان الصحيح بالله؟ ربّما إيماني ضعيف وأنا لا أدري..وكيف أتقبّل نفسي كامرأة والشعور بقيمتي؟ كما أنّي أرى أنّ الأخ ليس له السلطة الفعليّة على الأخت مثل الأب والزوج فهل هذا صحيح؟ أرجو التوضيح ..في الأخير ما هي الطريقة التي أصل بها إلى السلام الداخلي.

بسمة

24 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
حنان
حنان

يعني ابعدي عن اخوكي ما دام بيأذيكي وربنا يهديه يارب بس انتي محتاجه كدا وقفه مع نفسك شويه عشان تقدري توصلي للسلام الدخلي دا اقري كتير وقربي من ربنا اكتر

سمر
سمر

لازم فعلا تكسبي ثقتك بنفسك طوري من نفسك واقري كتير وحبي نفسك حبي نفسك كتير لانك مش متقبلاها اصلا ودي مشكله كبيره

نها
نها

فرّج الله همّك وأصلح أخاك – المشكلة كما ذكرت في محاولة إثبات أخيك رجولته وهذا طبيعيّ في فترة المراهقة كونه يحاول بناء شخصيّة مستقلّة لذلك فهو في حاجة إلى احتواء منكم خاصّة من والدتك وأيّ عناد له لا يكون في صالحكم أو صالحه لأنّ عناده يولّد مقاومة تُثير انفعالاته وتزيد من سلوكيّاته السلبيّة ..بينما احتواؤه والتقرّب منه والحوار معه يمنحه الهدوء ويمنحكم الراحة والقدرة على تعديل جانب من سلوكيّاته وانفعالاته وإعادته للتمسّك بالجانب الديني تدريجيّا . ذلك بخصوص أخيك وسبل التعامل معه ..أمّا فيما يخصّ حالتك النفسيّة فأنت في حاجة إلى استعادة السلام الداخلي كما ذكرت ، لذا من المهمّ الاستماع لجلسات الاسترخاء أو ممارسته بنفسك للتخلّص من الانفعالات السلبيّة لديك .. مع الرضا بما قدّره الله والتعلّق به سبحانه ، فكلّ أمر قدّره الله هو خير حتّى لو لم نعلمه . وأنصحك أيضا بقراءة كتب الدين لتتعرّفي كم كرّم الله المرأة وأعطاها من حقوق ورفع عنها الظلم وأكرمها أيّما إكرام وساواها في الأجور كالرجل ومنحها ثلاثة أضعاف الرجل في حقّها على الأولاد لعظم مكانتها وتقديرا لرعايتها وتربيتها ..فالإسلام أعطاها وما ظلمها ..وإن أساء أحد إلى المرأة فذلك دليل على عدم فهمه للإسلام ، فالظلم ليس من ديننا ..وقراءتك في هذا الجانب يُشعرك بمكانتك كامرأة عند الله بما كرّم الله… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x