كيف يمكننا مراقبة الأطفال وحمايتهم؟

طفل ممسك بجهازٍ في مكان بمفرده، كان يشاهد شيئًا لا أعرف ما هو؟ فما كان منه حين رآني إلا أن رفع جهازه إليه كردة فعل، حتى لا أُبصر ما يشاهده، ثم جلست بجانبه وطلبت الجهاز منه، وقلت له: أريد رؤية تطبيق الصور، فأبى أن يعطيني إياه، وحاول أن يلهيني عن أخذ الجهاز، وبعد فترة بسيطة أعطاني إياه لكي أنظفه، واكتشفت أنه كان يشاهد مقطعا قصيرا كرتونيا مخلا -صور ثابتة-، مع العلم أنه لم يبحث عن طريق محرك البحث، بل كان من ضمن الفيديوهات الظاهرة في اليوتيوب.

لم أكلمه في الموضوع، ولم أعطه الجهاز، ولم ألمح له عن أي شيء.

أخي الصغير عمره 11 سنة، لا نستطيع منعه من الجهاز، فهو مصدر تسليته الوحيد، فما هي الطريقة المُثلى لمراقبته دون أن يشعر؟ لا نريد لثقته أن تتزعزع، ونحن نعلم علم اليقين أن أخانا لا يبحث عن مثل هذه الأشياء السيئة.

نريد حلًّا عاجلًا ليس كلامًا وحسب، إنما خطوات فعالة دينية وسلوكية ونفسية، نتبعها لتفادي هذه المشكلة المؤرقة.

ساره

السعوديه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
حبيبه
حبيبه

إذا كان يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي على ما فيها مما يثير، فهناك طرق متعددة لمنع هذه المشاهد.

فريده
فريده

مع الأسف فإن أبنائنا معرضين لبعض المقاطع والمشاهد غير المرغوبة، وبغير إرادة منهم، وكما حصل مع أخيك الصغير، فيكون الطفل على النت يبحث في أمر فيخرج أمامه ما هب ودبّ من المواقع والصور، ولا شك أن أفضل رقيب هو الرقيب الداخلي، رقيب الضمير، الذي علينا أن نعززه ونقويه عند أبنائنا من خلال القدوة الحسنة والتربية الحسن، والصحبة والمعايشة الطيبة.

ولكن لا مانع أن تقترن الرقابة الذاتية الداخلية بالرقابة الخارجية، ويمكنكم فعل هذا عمليا من خلال عدة إجراءات، ومنها على سبيل المثال:

– وضع برنامج خاص يوقف فتح المواقع غير المناسبة، وهي متوفرة في السوق ويعرفها بائع أدوات الكمبيوتر، ومنها أنواع متعددة.

– هناك برامج خاصة لا تسمح للطفل أو الشاب المراهق تنزيل أي برنامج دون أن تصل نسخة منه لولي الأمر، أو حتى موافقة ولي الأمر على الطلب.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x