لا أستطيع البوح بمشاعر الحب

تبدو مشاعري باردة مع الجميع، وخاصة أفراد أسرتي لربما أتصرف بودية أحيانا مع البعض؛ لأتماشى مع المجتمع، على عكس ما أشعر به تجاههم.

ما يزعجني حقا أنني أكره أن يقترب أحد مني، أو يحضنني، أو أي نوع من أنواع التقارب مثل: عبارات المحبة والاهتمام من الآخرين، ولا أطيق أن يحدث ذلك أبدا، مع أنني في داخلي أحب أسرتي وأصدقائي، وأحمل مشاعر جياشة، ولكنني لا أستطيع أن أظهرها.

سؤالي هو: هل حالة الانزعاج والنفور التي أشعر بها تجاه التقارب الجسدي، أو الكلام العاطفي طبيعية؟ وما الذي أعانيه بالضبط؟

فاطمه

20 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
استاذه علياء
استاذه علياء

عليكي ببذل مشاعر الحب لإخوانك وأفراد أسرتك ومحارمك، ومستقبلا لزوجك، وندعوك إلى تقبل مشاعر من ذكرنا، وإظهار الفرح، واعلمي أن الحب أخذ وعطاء، وأن ممارسة العواطف الحلال مع من حولك -ممن ذكرنا- ومع الصديقات الصالحات، مما يقوي مخزون الحب، ويزيد في أرصدته، وأنت أنثى، والأنثى هي المانح المستقيم والأصلي للعواطف، وربما يكون ما عندك من صدود سببه التغيير المفاجىء في هذا الميدان، فبعض من يطلب منه إظهار المشاعر اللطيفة لمن حولهم يترددون ويتحرجون في البداية، ولكن الحرج يزول بالإصرار والاستمرار بعد توفيق الواحد الغفار سبحانه.

ياسمين
ياسمين

السبب فيه أننا ما تعودنا ولا تدربنا، ولم نجد الصور الصحيحة في التعبير عن الحب، والإنسان يتعجب من أين جاءنا هذا الجفاء ونحن ننتمي لنبي ما دخلت عليه ريحانته الزهراء إلا قام إليها وقبلها وأجلسها؟ ولا دخل عليها إلا فعلت معه مثل ذلك، وهذا صديق الأمة يدخل على أمنا عائشة، ويقبل خدها ويقول كيف أنت يا بنية؟

هدى
هدى

الرجل مثلا: يحب زوجته ولكنه يعبر عن ذلك غالبا بالعطاء وتنفيذ الطلبات، فلو قيل لرجل أنت لا تحب زوجتك فسوف يقول مباشرة: أنا الذي اشتريت لها وعملت لها، وهو صادق في كل ذلك، ولكن يفوت عليه أن الأنثى بحاجة إلى تعبيرات مباشرة، وقد ورد في بعض الدراسات أن الأنثى تحتاج إلى أن تسمع في اليوم الواحد أحبك يا فاطمة 5 مرات، والذكر يحتاج ثلاث مرات أحبك يا صالح، وقد ذكرت هذا مرة في بعض محاضراتي، فقاطعني أحد المتخصصين في علم النفس، وقال: يا شيخ ضع صفرا أمام الخمسة، وصفرا أمام الثلاثة، كأنه يريد أن يقول 50 مرة و30 مرة، فقلت له أوافقك على ذلك، ولكن بعدد من لغات التعبير عن الحب والعواطف والتي منها. النظرة واللمسة والسمة والعطية والهدية والمكافئة الاحتماعية والإيماء والتأييد والاهتمام والتشجيع. وقد ألف بعضهم كتابا فيه 250 طريقة للتعبير عن الحب، وأؤكد أنها قابلة للزيادة.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x