لا أستطيع تحمل الوحده فهل أطلب الطلاق؟

تزوجت برجل يقيم في الغرب، قعدنا مع بعض فترة قليلة وبعدها رجع لشغله، وتركني عند أهلي، ولم يحدث الحمل، زوجي ملتزم من ناحية الدين، وصادق الحديث، ويهتم بمصروفي هذه إيجابياته، -والحمد لله- ولكن توجد مشكلة بيننا، وهي قلة التواصل من قبله، فهو نادرا ما يتصل بي.

مرات أنا أتواصل معه لأطمئن عليه، أسأله لماذا أنت هكذا؟ يقول لي: مشغول بالشغل، وعندي اعتقاد أنه مهما وصلت درجة انشغاله فتتوفر وسائل تواصل يقدر يتواصل معي، ولكنه منقطع عني لا برسائل، ولا باتصال، أحاول أخبئ عن أهلي، وإذا سألوني أقول: إنه بخير؛ لأني لا أريد أبدًا الشكوى، خصوصا أني عروسة جديدة.

مرات أفكر بالطلاق؛ لأني غير قادرة أن أستحمل الوحدة، وقلة التواصل، ولا أعلم أي مشكلة حدثت أدت إلى عدم تواصله، وقت ما أتصل له يكلمني بطريقة عادية، أشعر بالوحدة، هل أتخذ قرار الطلاق؟

غاده

الكويت

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
سلمى
سلمى

الطلاق فلا ننصح بمجرد التفكير فيه، فزوجك غائب وللغائب أعذاره، ومن حقك أن تذكريه بحقك الشرعي، واطلبي منه أن يكون معك، أو تكوني معه وتفاهمي معه في هدوء وحب.

ساره
ساره

تواصلي معه، وتسألي عنه طالما كان ذلك متاحا، واعلمي أن خير الأزواج عند الله خيرهم لصاحبه، وحاولي عند الاتصال تجنب اللوم والعتاب، وعبري له عن الحب والشوق والاهتمام، وإذا سألك أهلك فقولي خيرا، واعلمي أن هذا شأن الفاضلات والمرأة العاقلة لا تشكو حالها، ولا تفضح زوجها كما فعلت زوجة إسماعيل الثانية لما سألها خليل الرحمن عليهم وعلى نبينا صلاة الله وسلامه: عن عيشهم فقالت له: (أطيب عيش)، فدعا لهما وطلب من ولده أن يثبت عتبة الباب، وكان بذلك يوصيه بأن يمسكها ويحافظ عليها، بينما أمره بأن يطلق من لم تستر على زوجها وتشكت منه.

صفا
صفا

من الناس من لا يحب التواصل، ولم يعتد عليه من والديه وأسرته أو معهم، وفي الناس من هو مشغول فعلا، ومن الناس من يظن أن الحب في العطاء وتوفير الاحتياجات، بل إن الأمر ربما يحتاج إلى تدريب ووقت، ولذلك فنحن نطالبك بالصبر وتحرِّ الحكمة حتى تصلي إلى ما تريدين.

أضيفي مناقشة جديدة

3
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x