لماذا الذكر أفضل من الأنثى مع أن حياتها أصعب؟

هل الله فضل الذكر على الأنثى كما قال سبحانه وتعالى "وليس الذكر كالأنثى"، أو جميعهم سواسية؟ ثانيا: أعلم أن حياة الفتاة مقارنة بالذكر هي أصعب في كل شيء، دائما عليها قيود، وفوق هذا أكثر أهل النار هن النساء، أليس ديننا دين عدل؟!! لماذا لا يكون العدل بالحساب والجزاء أيضا؟ مع العلم أني لم أسأل هذا السؤال لأني أشكك بديني، فأنا أعلم أنه دين عدل، بل أحمد الله أنه أنعم علي بنعمة الإسلام، ولكن {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.

غدير

21 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ياسمين
ياسمين

أن الله تعالى لا يفضل شيئًا عبثًا، فالجميع خلقه، فهو رب الأنثى ورب الذكر، وهو أعلم سبحانه وتعالى بما في الجنسين من الخصائص والمميزات، ولهذا أعطى الذكر صلاحيات لم يعطها الأنثى؛ لأنه يصلح لها، كما أعطى الأنثى خصائص ووكل إليها وظائف وأعمال لا يصلح لها الرجل؛ لما يعلمه سبحانه وتعالى ما فيها من الصلاحية لذلك.

وأما كون أهل النار أكثرهم من النساء فهذا بسبب كسب هؤلاء النسوة، كما بيّن ذلك رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (يُكثرنَ اللعن، ويكفرنَ العشير) فلم يدخلنَ النار لأنهنَّ نساء، إنما سبب العمل، والله عز وجل لا يظلم مثقال ذرة، كما أخبر في كتابه.

فتساهل النساء في بعض الأعمال الموجبة لغضب الله تعالى وسخطه يجر كثيرًا منهنَّ إلى الوقوع في عقاب الله تعالى، وهذا ينبغي أن يكون سببًا للتحذير والتنبيه وأخذ الحيطة والحذر من الوقوع فيما حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ابرار
ابرار

ثواب الأعمال وجزاؤها لا فرق فيه بين الذكر والأنثى، إنما الأنثى قد تكون دون الرجل في بعض المنافع التي تُجنى من الرجال لما خلقهم الله تعالى عليه، وهيأهم له من أداء الوظائف التي لا تقدر عليها النساء: كالقيام بالأسفار، وتحمل عناء الأسفار للتجارات، أو القيام بالحروب والدفاع عن الأوطان والأموال، أو تولي بعض الأعمال التي لا تقدر عليها المرأة، فالرجل أو الذكر ليس كالأنثى في هذا، فهو أنفع وأقدر على أداء بعض الأعمال التي لا تقدر الأنثى عليها، كما أن الأنثى أنفع من الرجل في جوانب أخرى لما هيأها الله تعالى له من الوظائف والأعمال.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x