لم أعد أحتمل مشاكل زوجي

أنا متزوجة منذ عشرين عاما، توجد مشاكل بيننا منذ بداية الزواج؛ زوجي يتحمل البعد والجفاء، ومن الممكن أن يقاطعني بالأشهر، ليست حربا ولكن العلاقة رسمية!

كنت أحاول مراضاته أحيانا فيرفض، إلا أن تكون المبادرة من طرفه، ولا يقبل الحوار، وإذا حصل تزيد المشاكل سوءا؛ لأنه عصبي، ولا يقبل النقد، تعودنا على هذا الوضع.

سؤالي: هل آثم على عدم الكلام معه أو محاولة إرضائه؟ أعلم أنه جنتي وناري، وأخاف ألا يتقبل الله مني أي عمل وهو غير راض عني

منال

42 سنه

guest
4 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
سهيله
سهيله

إن أمكن أن تدخلوا معه ببرنامج عملي يقوي إيمانه من خلال مشاركته في بعض الأعمال الصالحة: كتلاوة القرآن الكريم، وصيام بعض النوافل، وأداء بعض الصلوات معا في بعض الأحيان كصلاة الوتر والضحى؛ فعلاقة الإيمان بالسلوكيات وثيقة جدا.

الزمي الاستغفار، وأكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فذلك من أسباب تفريج الهموم

رضاك ربي
رضاك ربي

جربي ألا تحاوريه مباشرة، ولكن اكتبي له ورقة، وضعيها في ثوبه، وليكن أسلوبك بطريقة غير مباشرة، فاكتبي مثلا: هل من المعاشرة بالمعروف كذا؟ وهل من الأسلوب الحسن كذا؟ وأيهما أفضل كذا أم كذا؟ وانظري كيف سيكون رد فعله.

إن كان أولادك يعرفون سوء معاملته، وكان ثمة شخص منهم يحبه ويهتم برأيه؛ فاجعليه واسطة في الإصلاح.

رانيا
رانيا

تعرفي على الأسباب التي تجعله يبادرك بالحوار أو المصالحة، وتعرفي أكثر على نقاط ضعفه التي يمكن أن تستغليها في الضغط عليه؛ كي يغير سلوكياته معك، فإن من الناس من لا ينفع معه إلا ذلك، بحيث لو حرم مما يحب راجع نفسه وعرف خطأه.

أرى أن تجتنبي الأمور التي تتسبب في المشاكل بينكما، ولا شك أنك قد اكتسبت خبرة خلال هذه الفترة، فتعرفت على ماهية الأمور التي تجعله يتعامل معك بهذا الأسلوب.

رحمة
رحمة

الحياة الزوجية لن تقوم إلا على التفاهم والحوار، فإذا كان أحد الطرفين لا يقبل ذلك؛ فستكون الحياة معقدة جدا، وإنني أقدر معاناتك أيتها الأخت الفاضلة، وأسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر والمثوبة.

قومي بواجباتك كما ينبغي، ولا تقصري في حق زوجك، وسلي الله الذي لك، فأحسني من استقباله وتوديعه، وهيئي له سبل الراحة في البيت، وتفنني في طهي طعامه، واهتمي بمظهره، ولا تغفلي كذلك أن تهتمي بمظهرك مهما كانت المشاكل.

أضيفي مناقشة جديدة

4
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x