ماذا أفعل مع اخواني؟

أنا الأولى بين إخوتي، وكلهم أولاد أصغر مني. اكتشفت في جوال أخي -الذي يدرس بالصف الثالث المتوسط- كلمات “بحث” بقوقل غير لائقة أخلاقياً، ولم أستطع النوم من التفكير بهذا الموضوع، ولا أستطيع إخبار أبي لأني أخاف أن تكون صدمة قوية عليه، حيث إنه دكتور جامعي وقام بتربيتنا أحسن تربية، ووفر لنا جميع ما نحتاج، وأنا أجزم أن أخي لم يعرف هذه الأشياء إلا من المجتمع الخارجي سواءً بالمدرسة أو أبناء الحي، مع أن أبي حريص جداً على أن لا يخالط إخوتي أي شخص، ودائماً في البيت، لكن لا أعرف ما السبب؟! ولم تكن لي ردة فعل إلا بالسكوت، لأن الجوال لم يعد بحوزة أخي..

المشكلة الثانية أني اليوم فتحت الجوال ووجدت مقاطع -وليست صورًا- لأخي الذي يدرس بالصف السادس الابتدائي، وواجهته واعترف وواعدني أنها تكون آخر مرة، وأن السبب الذي دفعه لمشاهدة هذه المقاطع هم أولاد بالمدرسة، أعلم ما السبب الذي دعاهم لمعرفة هذه الأشياء المخلة؟ المهم إن أخي يقول لم أفهم هذه الكلمة، واتفقت مع صديقي نبحث عنها، وبكى وقال أهم شيء “ماما وبابا” لا يعلمون..؟ فرددت عليه: أخبرني بكل شيء ولن أخبر أحدًا!! الآن أريد الحل، وماذا أفعل.؟ المشكلة سببت لي قلقًا

هاجر

20 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هبه
هبه

خشيت في البداية ان تكون الام غائبة بطلاق او موت لانه لم يذكر لها دور في الموضوع حتى ان السائلة قالت ان الاب هو الذي رباهم احسن تربية ولم تذكر امها…بعض البيوت تفقد الام او الاب او كلاهما ليس لفراق بطلاق او موت ولكن لفراق حيوي حقيقي. أجساد موجودة وعقول وقلوب غائبة….الامر يبدأ من صداقة الام والاب واستقرار نفسية الابناء برؤية هذه الصداقة المثمرة لنماذج رائعة من الابناء وليس لصداقة منفصلة للاب مع اولاده في غياب الام او احتضان الام لأبنائها في غياب الاب…الآباء والأمهات الاحباب ابدأوا بصداقتكم امام ابنائكم ولا تحملوا ابناءكم أحمالكم التي فرضها الله عليكم فلن يستطيعوا ولو اجتهدوا ان يؤدوها

هاله
هاله

ما حدث لإخوتك أمر طبيعي في ظل الانفتاح الثقافي الذي نعيشه، والذي لا يصلح معه المنع فقط بقدر ما يحتاج إلى مناعة من خلال تربية تراكمية يقوم بها الوالدان لا غيرهما، ثم تتوالى الأدوار من إخوة وأخوات على قدر من الوعي مثلك، ثم صحبة صالحة، ثم تواصل مع المدرسة والإلمام بمجريات الأحداث فيها. ما يقوم به إخوتك ومن هم في مثل سنهم من باب الاستكشاف اليوم، هو محاولة لفهم الكون حولهم وما فيه من مفاهيم غامضة بالنسبة لهم، وهذا الأمر سيستمر سواء علمتِ به أم تم بدون علمكِ، أو علم والديكِ؛ لأن رغبة المرء في استكشاف العالم حوله لن تتوقف، وهذا أمر لا يستحق الإهمال أو التجاهل ولن يمكنك علاجه بمفردك، فأنتِ لستِ مؤهلة لهذا الدور، وعليه فلا بد من إخبار والدتك بهدوء حتى تقترب من أبنائها أكثر وأكثر، وتبحث عن اهتماماتهم وهواياتهم وأسئلتهم والإجابة عنها بما يشبع نهمهم للمعرفة بطريقة تربوية علمية وبأسلوب سهل مبسط لا يحتاجون معه للبحث عن مصادر أخرى للإجابة عن تساؤلاتهم، والبحث عن كل ما يمكن أن يشغل ذهنيتهم المتوقدة في هذه المرحلة العمرية، والبحث عن أنشطة رياضية واجتماعية تناسب أعمارهم وتملأ أوقات فراغهم، ثم تتولى هي بعد ذلك إخبار والدك والتنسيق معه ليقترب من أبنائه شيئاً فشيئًا، فلا غنى ولا بديل ولا شيء يعوض… قراءة المزيد ..

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x