ماذا أفعل مع صغيرتي العنيدة؟!

لدي طفلة عمرها سنتان تقريباً، عنيدة جداً، فهي لا تعير اهتماماً لأي كلام أقوله لها أو أي تحذير، وقد تسببت في إيذاء نفسها عدة مرات، وهي تحب أن تفعل عكس ما يقال لها، وتفرح عندما تعلم أن هذا الشيء يغضبني، وأنا لا أحذرها إلا عندما يكون الأمر خطيرا أو قد يؤذيها أو يؤذي أخاها الصغير الذي يبلغ من العمر ستة أشهر. وقد نجحت في عدم جعله من الممنوع المرغوب؛ لأني كنت أتركه عندها وأشعرها بالمسؤولية تجاهه من المراقبة البعيدة، وهي الآن تحبه جداً وتخاف عليه، ولكن ما زال عنادها شديدا في أغلب الأحيان ولم يفد معها الترغيب ولا الترهيب فأضطر أحياناً لضربها مع أنني لا أفضل هذا الأسلوب؛ كي لا يؤثر على شخصيتها أو على ثقتها بنفسها.. أرجوكم أريد مساعدتكم في الأسلوب الصحيح للتعامل معها،

غادة

ربة منزل، 30 سنه

guest
1 تعليق
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
نهله
نهله

ذكرت في رسالتك أن طفلتك قد تسببت في إيذاء نفسها عدة مرات، وأتوقع أن هذا السلوك بدأ مع ولادة طفلك الثاني؛ لأن هذا السلوك (إصابة الطفل لنفسه يبدأ في هذه السن الصغيرة) يكون ما يسمى بالإثارة الذاتية، وهذا يعني أن الطفل يثير نفسه ليفعل شيئا أو يشعر بشيء يريد أن يكتشفه، ولكن سرعان ما تهرع الأم لطفلها عند قيامه بهذا السلوك فيتعلم الطفل هنا أنها وسيلة فعالة لجذب انتباه والدته له فيستمر في ذلك مما يزيد المشكلة.

لذلك عزيزتي من المهم أن تعرفي لماذا فعلت طفلتك ذلك؟
مثال: إذا كانت تريد اللعب بلعبة ما فعليك تعليمها الطريقة الصحيحة لطلبها، ولا تحاولي ذلك بعد حدوث هذا السلوك مباشرة (حتى لا تعتقد أنها حصلت على ما تريد) ولكن بعدها بحوالي 15 دقيقة تأخذينها لغرفتها وتعلمينها أن تقول مثلاً: اللعبة من فضلك. وكرري العملية لأيام عديدة. ولا تنسي أن تعطيها ما تريد في كل مرة كي تشعر بنجاحها في ذلك.

وفي الأوقات الأخرى حاولي التقرب لطفلتك دائماً بحملها واحتضانها واللعب معها وشاركيها المسؤولية تجاه أخيها، واملئي وقت فراغها بما هو مفيد، وبإذن الله بالتدريج ستتغير سلوكيات طفلتك

أضيفي مناقشة جديدة

    1
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x