مديري ينظر إلى جسمي

السلام عليكم .. أنا أعمل في مركز تعليميّ وخجولة جدّا ..صاحب المركز متزوّج وزوجته تعمل في نفس المركز وكان تعاملي الأغلب معها ، وبطبعي أنّي خجولة حدث بعض الاصطدام بيني وبين زوجها خصوصا أنّه المدير وأنا أتجاهله ولا أحبّ التعامل معه، ولأنّ طبيعة العمل في هذا المكان التعامل معه بأخوّة حيث كلّ المعلّمات موجودات عنده على “الفيس”. وعند الانتهاء من العمل يجلسن في مكتبه ويتعاملن معه بشكل عاديّ إلاّ أنا ، كنت أخجل منه وتقريبا أصدّه لمّا يمزح معي وأتجاهل أحيانا أوامره لأنّي أشعر أنّه متعجرف ومغرور ، وأحبّ أن أتعامل مع زوجته من جديد .. وبعد فترة من وجودي بعد أن كان يشكو من تصرّفاتي و يعتبرها قلّة احترام له حكى لي أخي وزوجته بخصوص هذا الأمر .. صرت ألاحظ أنّه ينظر إلى جسمي ولكن يختار الوقت الذي أكون فيه غير منتبهة ومشغولة بشغل مع امرأته ، وفي أغلب المرّات التي ينظر فيها إليّ تكون زوجته جالسة ويستغلّ أن لا أحد ينتبه ، أنا ألاحظ هذا الأمر وأتظاهر أنّي غير منتبهة رغم أنّي لاحظت أنّه يقال عنه محترم .. لباسي محتشم بعكس الكثير من المعلّمات في المركز ، لا أعرف ماذا أفعل ؟ لا أقدر أن أحكي لأهلي ..أفكّر أن أحكي لزوجته .

نهال

29، معلمة

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هبه
هبه

لا داعي لأن تخبري أهلك وزوجة الرجل لما في هذا التصرّف من عواقب وخيمة عليك وعلى بيت الرجل ، ولما يسبّب لك من قلق تجاه أهلك؛ فالكوّة “الطاقة” التي يأتيك منها ريح أغلقيها واستريحي، واطلبي من الله أن يرزقك الزوج الصالح الناصح الذي تحفظين به نفسك، وتتّقين ربّك، ويكفيك الله عزّ وجلّ به المؤونة والرزق الحلال الطيّب. إنّ هذا الرجل يملك سلطة وقوّة وأساليب وأخشى – إذا استمرّ عملك عنده – أن يوقعك في حبائله، واحرصي أن يكون لباسك – في هذه الفترة – وتصرّفاتك أكثر احتشاما ورزانة، وأن تستمرّي على السمت الذي يرضي الله تعالى، وأكثري من ذكر الله تعالى والدعاء لعلّ الله أن يفرّج عنك ويهيّئ لك عملا آخر بسرعة، ومن اعتمد على الله هُدِيَ إلى صراط مستقيم، ثمّ أكثري من قراءة كتاب الله تعالى واجعلي لسانك وقلبك رطبين بذكر الحقّ سبحانه، أكثري أيضا من ذكر الموت، وارغبي فيما عند الله على ما عند سواه، وبهذَا تُعْصَمِين وتفلحين .

المحبة لله
المحبة لله

إذا كنت متيقّنة ومتأكّدة من نوايا المدير رغم أنّه متزوّج، وزوجه معه في العمل ، ولكنّه لا يظهر أمامها بالمظهر الذي أنت لاحظته عليه ؛ فالأولى أن تغيّري هذا العمل وتبحثي عن عمل آخر يكون بعيدا عن الفتن والمغريات وما أكثرها في هذه الأيّام. وكما تعلمين فإنّ النفس أمّارة بالسوء إلاّ ما رحم ربّي، والشيطان يجري من أحدنا مجرى الدم، وإبليس حريص على غواية الإنسان وهو ضعيف أمام الغواية إلاّ إذا اعتصم بالله واستمسك بحبل الله المتين، واهتدى بنور الكتاب المبين. وفي مثل هذا الحال؛ فالبعد عن الأمكنة المثيرة للفتنة والشبهة، والبحث عن جوّ ليس فيه اختلاط أفضل لك وأشرف، وأطهر لقلبك وأنقى وأقرب إلى التقوى؛ وإذا كنت جادّة في البحث فإنّي على يقين أنّ الله سيعوّضك خيرا وأثرى .

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x