من أحق ببري أمي أم أبي؟

منذ ولادتي أمي وأبي منفصلان، عشت فترة عند أمي، وفترة عند أبي، وقد قررت السفر لأعيش في مكان آمن، وأكون نفسي ومستقبلي، أمي موافقة وأعطتني مالا للسفر، أما أبي رفض وقال: تبرأت منك، وأنت لست ابنتي، أنا سافرت وقتلني التفكير بين أمي وأبي، وحاولت أن أجمع بينهما ولكنهما لا يتفقان.

سؤالي: هل كلام أبي صحيح أنه تبرأ مني أي أنه ليس راضٍ عني، وسيغضب الله علي ولن أوفق؟ ومن أولى بأن أرضيه أمي أو أبي

هديل

22 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هبه
هبه

قم بتوسيط من ترى أن والدك يقبل كلامه ويأخذ برأيه، فمن الناس من جعلهم الله مفاتيح للخير مغاليق للشر.

بين لوالدك أن استقلالك عن والديك أمر لا محالة منه سواء تقدم أو تأخر، وبين له أن الغرض من سفرك هو تكوين نفسك وعدم البقاء عالة خاصة وأنك صرت رجلا.

طمئن والدك على سير حياتك، وأنك آمن على نفسك، فوالدك لا شك أن منعه نابع من مراعاته لمصلحتك من وجهة نظره، فإذا تبين له أنك مطمئن على نفسك ودينك فلعله يرضى.

تضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجد، وسل الله تعالى أن يلهم والدك الصواب، وأن يلين قلبه ولا تيأس من روح الله.

ياسمين
ياسمين

حق الوالد عظيم حتى ولو كان لا يحتاج إلى المال فيكفيه أن يرى ولده بجواره.

لا شك أن حق الأم أعظم من حق الأب، ولكن الجمع بين الأمرين أولى هذا إن أمكن، أما إذا لم يمكن وكان مطلوبك غير موجود في بلدك ففي هذه الحال لا بأس من الاستمرار في تحقيق المراد، مع الاستمرار بالتواصل معه ونيل رضاه، مع تبشيره بما حصل لك من الخير، ولعلك تتمكن من زيارته بعد حين فتقبل يده ورأسه وتأخذ بخاطره.

قلب الأب كبير، ويهمه أن يرى ولده يسير في الطريق الصحيح، فإن اطمأن عليك فلا شك أنه سيرضى.

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x