نظراتي تحمل الكراهية والحقد ماذا افعل؟

مشكلتي: أني لا أستطيع النظر في عيون الناس، وإذا حدث ذلك تكون نظراتي غريبة، يعتقد الآخرون أن فيها كراهية أو حقدا. علما أني لا أقصد ذلك، وتكون بغير إرادتي، وتزداد هذه المشكلة مع الوقت، وتؤثر على علاقاتي وحياتي ونفسيتي، فما الحل؟

فرحه

20 سنه

guest
3 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
استاذه علياء
استاذه علياء

ركزي في حياتك على ما هو أهم في الاهتمام بدراستك وعملك، وتطوير ذاتك وقدراتك ومهاراتك العلمية والعملية، وأحسني الظن بالله تعالى، وعززي الثقة بنفسك، وتحلي بقوة الإرادة وحسن العلاقة العملية والقولية مع الناس.

– الزمي الصحبة الطيبة التي تحملك على حسن الظن، وتعينك على ذكر الله تعالى وطاعته، وفي ذكر الله وقراءة القرآن ما يسهم في بهاء وجمال الوجه، وراحة وانشراح الصدر والنفس، الأمر الذي ينعكس عليك ظاهراً وباطناً شكلاً ومضموناً.

تمارا
تمارا

لا شك أن اعتياد الناس عليك ومعرفتهم بملامحك التي خلقك الله عليها سيدفع عنهم سوء الظن بك، كما أننا نرى أصنافاً من الناس قد يظهر عليهم الكبر في حركاتهم وملامحهم ثم سرعان ما تزول هذه النظرة بقليل من المعاشرة معهم والجلوس معهم، والاستماع لهم كما هو الواقع، فلا تقلقي.

حافظي على حسن الخلق مع الناس بإظهار التواضع واللطف والرفق والمودة، والأمر هيّن.

ياسمين
ياسمين

نظراتك الغريبة والتي تسبب لك إحراجاً بالغاً كما ذكرت، يجب أن تتأكدي من أنها كذلك وليست مجرد وهم، وذلك بسؤال من تثقين به، وإلا فاحذري التوهم من غير دليل.

هذا الفعل منك لا شك أنه لاإرادي فهو بغير اختيارك، ولذلك يجب أن تثقي بأنك معذورة شرعاً، وعليه فلا تبالغي في الشعور بالحسرة والألم والهم (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها).

يمكنك مدافعة نظراتك الحادة بأن تضغطي على ملامحك لاسيما في عينيك ما يزيل العلة، كالاحتمال مثلاً، أو الحرص على الابتسامة والدعابة اللطيفة، أو لبس النظارة العادية في أضيق الأحوال.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x