هل أدفع مهري لنفسي؟

أنا فتاة غير متزوجة، وتعرفت على عدد من الشباب بغرض الزواج ولكن لم يحدث، وكذلك عن طريق الخاطبات، فكل من يتقدم لا يناسبني لأسباب كثيرة.. مشكلتي أن كل من يحاول أن يتقدم لي سواء عن طريقي أو طريق الأهل لا يتم الموضوع؛ نظرًا لأسباب من جانب الشخص أو مني حيث أجد أنه غير مناسب.. حالياً تعرفت على شخص عن طريق الهاتف منذ سنة، أحبني ولكن لم أحبه؛ ربما لأني تعبت من الحب الذي لا يجدي، وتعبت وأنا أنتظر يوم زفافي الذي كلما قلت قد قرب لا يصير شيء.. عموما هذا الشخص تقدم لخطبتي ولكن الأهل رفضوا لأنه متزوج وأنا لم أبدِ أي رأي، وكان مصرًّا على الزواج بي، وكان يمر بظروف ومشاكل مع زوجته، ما حدث لديه أنه طلق زوجته بعد أشهر من خطبتي لكثرة مشاكله معها، ولكن لم يتم زواجي به؛ لأن المهر غير جاهز لديه..   حاليا وصلت لحالة نفسية سيئة؛ فهو يطلب مني مساعدته على إكمال مبلغ المهر لحين أن تتيسر أموره. أنا أعاني نفسيا ماذا ينقصني حتى لا أجد زوجاً يدفع لي مهرًا مثلي مثل باقي البنات؟ هل الله يعاقبني لما اقترفته من معاصٍ. أريد أن أبتعد عنه وأنسى موضوع الزواج ولا أشغل نفسي به، ولكنه لا يدعني في حالي فيلاحقني في مكان عملي باتصالاته هو وأهله.. أرشدوني ماذا أفعل؟

ريهام

28 سنه

guest
5 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
ثريا
ثريا

عزيزتي مؤشرات الفشل في هذا الموضوع واضحة وضوح الشمس لقد فضل الرجال على النساء بما انفقوا من اموالهم وهذا يريدك ان تنفقي عليه حتى تتزوجك هل تدفعين له لاجل ….؟؟؟؟ فكري في الموضوع جيدا الزواج الناجح سكن مودة رحمة لا تاتي بدخول الباب من ظهر البيت من بدخوله من بابه لايمكن ان يسود الاحترام الذي هو اساس متين في الزواج الناجح بان ترخص المراة نفسها بهذه الطريقة انت نظرت من ثقب والامورتقاس بنتائجها

سمر
سمر

مادمت سألت وأحسست بأنهم يطاردونك هو وأهله فهذه بداية لا تنبئ بخير فالزواج على المحبة والتفاهم وليس على الضغط والاجبار أشاطر رأي المستشارة فعليك أن تفهمي أسباب الطلاق فقد تظلم المرأة وهي لم تقترف ذنبا قد يكون زواجه بك تأديبا لها لا كرها لها وحبا لك لو كان فيه خيرا ما طلب منك اتمام المهر واكتفي بمهر بشرف ولو خاتما من حديد ثم ماذا يعني أحببته بالهاتف لا أفهم هذا جيدا؟ ضجرك وسؤالك ينبئ بعدم الارتياح

بحب اولادي
بحب اولادي

أرجو ألا يكون ضغط الحاجة للزواج دافعاً لاتخاذ قرار تدفعين ثمنه من سعادتك وزهرة شبابك.

والمهر بحد ذاته يمكنك أن تدفعيه على أن يكتب لكِ ورقة مسجلة في المحكمة بذلك ويكون عليها شهود، لكن ما زلت أتمنى أن تعيدي النظر جيداً في الشخصية ذاتها خلقاً وديناً وسلوكاً وفهما لأعباء الحياة قبل الإقدام على قرار مصيري كهذا.

أسأل الله تعالى أن يقدر لكِ الخير ويرزقك السعادة والهناء

غدر الزمان
غدر الزمان

هذا الرجل الذي تقدم للزواج بكِ بعد طلاقه للأولى لمشاكل بينهما، هل تحققتِ من كان السبب في هذه المشاكل، هو أم هي، وهل حاول وسعى بالفعل للإصلاح، وهل بداية الحب عن طريق الهاتف مطمئنة، كم أخشى على مصير امرأة تظهر على مسرح الأحداث في حياة رجل في فترة حدوث مشاكل بينه وبين زوجته أو في غربته، حيث كثيراً ما تقود العاطفة الرجل في هذه المرحلة من حياته وقد يتراجع بعد عدة خطوات، وبعد أن يدرك قيمة الحياة الأولى وما مضى من عشرة وسنوات.

لا تنقصك الخبرة للتأكد مما ذكرته لك بعد الاستعانة بالله تعالى والسؤال عنه جيداً، وقد لا تكون المشكلة الكبرى في المهر كما هي النظر هل هو بالفعل الرجل المناسب لقضاء سنوات العمر الجميلة معه دون ندم أو شعور بالتعاسة قد يصاحبك يوماً ما.

خلود
خلود

لا ينقصك شيء سوى حسن الظن بالله والثقة بنفسك وتفعيل إيمانك بالقضاء والقدر والتطبيق العملي لقوله تعالى “و عسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم” فالله تعالى بحكمته وبرحمته لا يحتاج لتعذبينا كي نثبت قوة إيماننا، ولكنه برحمته يدفع عنا من الضرر الذي لو قدر واطلعنا عليه لحمدنا الله سبحانه وتعالى أن لم يحقق شيء مما تصورنا في لحظة أن كل الخير فيه، وانظري لحال متزوجات حولك هل كلهن في سعادة و هناء وراحة بال، أم أن منهن من قد تحسدك على ما أنت فيه، وهل كل أم سعيدة بأولادها، أم هناك من ابتليت بالعقوق ونكران الفضل والجميل وخاصة في هذا الزمان.

لكِ كل الحق في الزواج وحياة سعيدة وهانئة حين يقدر الله سبحانه وتعالى ذلك دون تعجل لما يؤخره يقيناً لحكمة، ومن الأدعية الجميلة التي أتمنى أن تتضرعي إلى الله تعالى بها “اللهم ارزقني إيماناً صادقاً يباشر قلبي حتى لا أحب معه تأخير ما عجلت ولا تعجيل ما أخرت، ويقيناً صادقاًُ أوقن معه أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطأني لم يكن ليصيبني”..

أضيفي مناقشة جديدة

    5
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x