هل الأولاد يتأثرون بالتشوه الخلقي من الاجداد؟

أنا فتاة في العشرينيات من العمر، محافظة جدا وخجولة وعلى قدر من الجمال، متفوقة في دراستي الجامعية -والحمد لله-، تقدم لي العديد من الشباب، لكني دائما أرفض بسبب دراستي، فتقدم لي ابن خالي، وهو شاب متدين خلوق وطموح ويعتمد عليه، وبنفس مستواي التعليمي.

خالي -والده- يعاني من تشوه خلقي مع أنه ليس خطيرا، كما أن أخاه متزوج ورزق بأبناء طبيعيين، إلا أن هذا الأمر يقلقني، أيضا مستوى عائلة والدته الاجتماعي أقل من مستوى عائلتي، مما قد يسبب لي الحرج مستقبلا، كذلك فإن علاقتنا سطحية جدا، فأنا لا أعرف شخصيته وطباعه ولا هو يعرف عني الكثير.

إذا وافقت لا يمكنني التراجع، علما أني في بداية الأمر رفضت وأكملت دراسات عليا، لكن الآن عائلتي يرون أني لن أجد مثله لو رفضته، خاصة أنه تقدم لي مقتنعا بي، وأنه يمكن إذا وافقت أن يتقدم لي ثانية، كما أن والدته تتصل أحيانا وتسأل عني إن كنت أنهيت دراستي، مع أنها تبحث له عن عروس أخرى، مع أني بعد كل ما سمعت عنه وبعد صلاة الاستخارة، بدأت أميل إلى القبول، لكني ما زلت خائفة وقلقة، فكيف أتصرف؟

سلمى

22 سنه

guest
2 تعليقات
الأكثر تصويتاً
الأحدث الأقدم
Inline Feedbacks
View all comments
يارا
يارا

سبحان الله اوعي تفكري في كدا لو الشخص كويس وافقي وربنا يوفقك

رحمة
رحمة

المخاوف المذكورة ليست في مكانها ولا يبنى عليها، والمظاهر ليست من كسب الإنسان، وإنما النجاح والفلاح يكون بما نكسبه ونعمل به من الطاعات وفعل الخيرات، ومقدار كل امرئ ما كان يحسنه، وأبلغ من ذلك قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

واعلمي أن القريب أرفق بقريبته، وأن مثل هذه الزيجات تقوي الروابط الأسرية، وأهلك هم أعلم الناس بمصلحتك وأحرص على ما ينفعك.

أضيفي مناقشة جديدة

2
0
شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
()
x